
تسببت الفيضانات التي شهدتها عدد من الجماعات بإقليم شيشاوة، جراء الأمطار الرعدية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، في خسائر مادية طالت ممتلكات السكان، بعدما اجتاحت المياه منازل وألحقت أضرارا بأمتعة وأفرشة عدد من الأسر، مما اضطر بعضها إلى مغادرة مساكنها والاحتماء بالعراء.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فقد غمرت مياه الأمطار عددا من المنازل الطينية في بعض المناطق بعلو ناهز مترا ونصف المتر، مخلفة أوضاعا صعبة لدى الأسر المتضررة، التي وجدت نفسها في مواجهة فقدان جزء مهم من ممتلكاتها، وسط مخاوف من استمرار تدهور وضعية مساكنها التي انهارت أجزاء منها.
وامتدت الأضرار إلى لحقت بالساكنة إلى مخزونها من الغذاء بفعل تضرر وفقدان أكياس من الشعير والقمح، الأمر الذي زاد من حدة معاناتها، وجعل عددا منها يعيش وضعا يوصف بشبه المنكوب، في انتظار تدخل الجهات المختصة لتقديم المساعدة اللازمة وتخفيف آثار هذه الفيضانات.
وأمام هذه الأوضاع، تتعالى الأصوات إلى تدخل السلطات المحلية والمصالح المعنية لتقييم حجم الأضرار، والوقوف على الاحتياجات المستعجلة للأسر المتضررة، خصوصا تلك التي فقدت مأواها أو تضررت موارد عيشها.
وكانت الأمطار الرعدية التي شهدها إقليم شيشاوة قبل نحو أسبوع قد تسببت في فيضانات قطعت عددا من المحاور الطرقية، كما خلفت خسائر في الأرواح بجماعة أمزوضة، حيث لقي أربعة أشخاص مصرعهم.




