المدينةمراكش

حي رياض الموخى بمراكش.. تحركات مشبوهة لأشخاص تثير التساؤلات

أثارت تحركات بعض الأشخاص بحي رياض الموخى بالمدينة العتيقة لمراكش تساؤلات في أوساط محلية، على خلفية شبهات بشأن تورطهم في ممارسة الوساطة في الدعارة، واستقطاب أشخاص غير متزوجين يبحثون عن أوكار لممارسة البغاء.

وحسب معطيات متداولة، فإن الأشخاص المعنيين يُشتبه في قيامهم بدور الوساطة لفائدة أشخاص يبحثون عن أماكن لممارسة الدعارة، دون اشتراط الإدلاء بعقود الزواج، فيما تشير ادعاءات أخرى إلى أن بعض المشتبه فيهم ينحدرون من ضواحي مراكش أو من خارج المدينة.

وتتحدث المعطيات ذاتها، عن شبهات بشأن سوابق بعض هؤلاء الأشخاص في أنشطة مماثلة، الأمر الذي يستدعي التحقق من هوياتهم وسبب تواجدهم بذات الحي.

وأمام هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى تدخل المصالح الأمنية والسلطات المحلية للتحري بشأن طبيعة هذه التحركات، والتحقق من مدى وجود أنشطة غير قانونية أو استغلال بعض المنازل لهذا الغرض، مع ترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت أي مخالفات.

وتنتظر الساكنة تدخلا عاجلا من الجهات المعنية للتحقق من هذه الشبهات، وضمان احترام القانون والحفاظ على أمن وطمأنينة الحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى