
لوّح مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء بالتصعيد وخوض أشكال نضالية قد تصل إلى المقاطعة الشاملة للتداريب الاستشفائية مع الدخول الجامعي المقبل، محمّلا الجهات المعنية مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار تجاهل مطالب الطلبة المتعلقة بظروف التكوين.
وأوضح المكتب في بيان له، أنه بعد استنفاد مختلف الأشكال الاحتجاجية، من بينها المسيرة التي نظمها الطلبة يوم 2 أبريل 2026، لم يتم تسجيل أي تقدم ملموس بشأن المطلبين اللذين يعتبرهما أساسيين، ويتعلقان بتوسيع فضاءات التداريب الاستشفائية وتوفير المواد والمعدات الطبية اللازمة للتكوين.
وأشار البيان إلى أن تزايد أعداد الطلبة جعل البنية الحالية غير قادرة على استيعاب الأفواج الجديدة، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة التكوين الاستشفائي، مذكرا بأن الجهات المعنية كانت قد أقرت سابقا بضرورة إحداث مركز إضافي لطب الأسنان، غير أن المشروع لا يزال معلقا في انتظار توفير الوعاء العقاري.
وفي السياق ذاته، طالب المكتب بالتعجيل بافتتاح المصلحة متعددة التخصصات والمستعجلات، التي أكد أن أشغال إنجازها انتهت منذ أشهر، لكنها لا تزال خارج الخدمة، رغم اعتبارها جزءا من الالتزامات المرتبطة بإقرار السنة السادسة منذ سنة 2019.
كما شدد الطلبة على ضرورة توفير المواد والمعدات الطبية بشكل دوري وبالكميات الكافية داخل مركز فحص وعلاج الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد، بما يضمن تكوينا يستجيب للمعايير العلمية المعتمدة.
وأكد مكتب الطلبة أنه عقد جموعا عامة بمختلف الدفعات لمناقشة مستجدات الملف، حيث أجمعت على مركزية هذه المطالب والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عنها.
وحذر البيان من أن استمرار غياب حلول عملية قبل انطلاق الموسم الجامعي المقبل قد يدفع الطلبة إلى مقاطعة التداريب الاستشفائية بمختلف المصالح، مع تحميل الإدارة والوزارة الوصية مسؤولية أي اضطراب قد يطال السير العادي للتكوين والخدمات العلاجية التي يساهم الطلبة في تقديمها للمواطنين.
وختم المكتب بيانه بالتأكيد على أن “الوقت ينفد”، معتبرا أن ضمان تكوين جيد يقتضي توفير فضاءات ملائمة للتداريب وتجهيزات طبية كافية، مجددا تمسكه بالحوار المسؤول لإيجاد حلول عاجلة لهذه الإشكالات.



