
جدد عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، ثقته في قدرة الحزب على تصدر نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أن رصيده من الإنجازات والعمل الميداني يشكل مصدر قوته، وأن الناخب المغربي أصبح يحتكم إلى حصيلة الأداء أكثر من الخطابات والشعارات.
ودعا أخنوش خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، مناضلي الحزب إلى التحلي بالهدوء والثقة، قائلا: “أطلب منكم الهدوء والرزانة، بدون قلق أو انفعال.. فأنتم من سيفوز بالانتخابات.”
وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل مساره نحو المستقبل، مشددا على أن أولويته هي مواصلة العمل وخدمة المواطنين، ومضيفا أن الحزب لا يمكنه تضييع وقت البلاد أو المواطنين، وهو ما اعتبره من أبرز ما يميزه.
وأشار أخنوش إلى أن قوة الحزب لا ترتبط بالأشخاص أو المناصب، بل بمناضليه وثقافة العمل الجماعي التي يعتمدها، موضحا أن الحزب يؤمن بأن بناء المغرب يقوم على الثقة والمصداقية والإنجاز.
وأضاف أن لقاءاته الميدانية مع المواطنين تعكس، بحسب تعبيره، تعكس تنامي الثقة في الحزب، مشيرا إلى أن العديد منهم يعبرون عن رغبتهم في دعم من يشتغل ويحقق النتائج، وليس من يكتفي برفع الشعارات أو الخطابات المرتفعة.
واعتبر أن الناخب المغربي أصبح يقيم الأحزاب السياسية على أساس حصيلة الإنجازات والوفاء بالالتزامات، وليس وفق المزايدات السياسية، داعيا مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني، والإنصات للمواطنين، وخوض المنافسة الانتخابية بروح المسؤولية والثقة، معتبرا أن كسب ثقة الناخبين يمر عبر القرب منهم والمصداقية في الأداء.



