
يشتكي عدد من المترشحين لاجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة بمدينة مراكش من الظروف التي يجرى فيها الامتحان بمضمار الاختبار الكائن بطريق الدار البيضاء، في ظل غياب الحد الأدنى من المرافق الضرورية التي تضمن ظروفا ملائمة لاجتياز هذا الاستحقاق.
وأكد عدد من المرتفقين أن فضاء الانتظار يفتقر إلى بنايات أو فضاءات تقيهم من أشعة الشمس، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، فضلا عن غياب مراحيض عمومية ومرافق للاستراحة، مما يجعل ساعات الانتظار مرهقة للمترشحين ومرافقيهم.
ويضطر العديد من المترشحين إلى حمل مظلات ووسائل واقية لحماية أنفسهم من أشعة الشمس الحارقة، في مشهد يتكرر بشكل يومي، بينما يظل آخرون عرضة للإجهاد بسبب طول مدة الانتظار في العراء.
ويرى مهتمون ومتتبعون أن هذه الظروف قد تؤثر سلبا على الحالة النفسية والتركيز الذهني للمترشحين أثناء اجتياز الاختبار، وهو ما قد ينعكس على أدائهم ويرفع من احتمالات الرسوب، خاصة بالنسبة للمترشحين الذين يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مركز الامتحان.
كما يثير الموقع البعيد نسبيا عن وسط المدينة بدوره صعوبات إضافية مرتبطة بالتنقل وكلفة الوصول، الأمر الذي يزيد من معاناة المترشحين.
وأمام هذه الوضعية، يطالب المرتفقون الجهات المختصة بالتدخل لتحسين ظروف استقبال المترشحين، من خلال إحداث فضاءات مغطاة للانتظار، وتوفير مراحيض ومرافق أساسية، بما يضمن إجراء اختبارات السياقة في ظروف تحفظ كرامة المواطنين وتراعي الجوانب الإنسانية والصحية، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.



