جليزمراكش

مراكش.. مفتشو التوجيه والتخطيط الجدد يصعّدون ضد “الإقصاء” ويعلنون عن وقفة احتجاجية

أعلنت تنسيقية مفتشي التوجيه والتخطيط التربوي (الخريجين الجدد) بمديرية مراكش، عن خوض سلسلة من الأشكال الاحتجاجية، على خلفية ما وصفته بـ”الإقصاء والتهميش” الذي طال 27 مفتشا ومفتشة من هذه الفئة، خلال الدخول المدرسي 2026-2027.

وأوضحت التنسيقية، في بلاغ إخباري توصلت جريدة “الخبر المراكشي” بنسخة منه، أن مفتشي التوجيه والتخطيط التربوي الخريجين الجدد فوجئوا بعدم استدعائهم أو إشراكهم في اللقاء التنسيقي والتواصلي الذي نظمته المديرية الإقليمية صباح الجمعة 4 شتنبر الجاري، لفائدة هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم بالإقليم.

واعتبرت التنسيقية أن تغييب هذه الفئة يمثل، بحسب تعبيرها، “هفوة إدارية إقصائية غير مبررة”، و”إقصاء ممنهجا”، معتبرة أن ذلك لا يضرب فقط المخطط التواصلي للمديرية، وإنما يشكل أيضا خرقا لمقتضيات مقرر وزير التربية الوطنية رقم 047.26 الصادر في 3 يوليوز 2026 بشأن تنظيم السنة الدراسية، فضلا عن “تبخيس” أدوار مفتشي التوجيه والتخطيط التربوي.

وعقب لقاء تنسيقي استعجالي، أعلنت التنسيقية تبنيها ومواصلتها لما وصفته بـ”المقاطعة الشاملة”، حيث سيقاطع مفتشو التخطيط التربوي الخريجون الجدد جميع عمليات الإحصاء ومحطات وعمليات الخريطة المدرسية، فيما سيقاطع مفتشو التوجيه التربوي الخريجون الجدد دورات التكوين الخاصة بـ”مدارس الريادة”، إلى جانب عمليات إعادة التوجيه وأشغال لجان إعادة التمدرس.

كما عبّرت التنسيقية عن إدانتها لما وصفته بسياسة “الإقصاء والتهميش المتعمد”، مطالبة المنسق الإقليمي ورئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه بإنهاء ما سمته “العزل الإداري” بشكل فوري، عبر إدراج المفتشين الخريجين الجدد ضمن كافة المجموعات الرسمية والمهنية على تطبيق “واتساب”.

وشددت التنسيقية على تشبثها بممارسة مختلف المهام والاختصاصات الوظيفية وفق المقتضيات القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية، مع رفضها لأي تكليفات تعتبرها تعسفية أو خارجة عن الإطار القانوني.

وطالبت، في السياق ذاته، بعقد لقاء عاجل مع المدير الإقليمي للتربية الوطنية بمراكش، قصد الحصول على توضيحات بشأن خلفيات تغييب هذه الفئة من اللقاء التنسيقي، إلى جانب عرض ملفها المطلبي.

وفي إطار التصعيد، أعلنت التنسيقية تنظيم وقفة احتجاجية إقليمية، اليوم الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش، معتبرة هذه الخطوة “احتجاجا إنذاريا أولياً.

وحملت التنسيقية المديرية الإقليمية بمراكش المسؤولية عن أي احتقان أو تعثر قد يشهده الدخول المدرسي بالإقليم، في حال استمرار ما وصفته بـ”السلوكات الإقصائية”، داعية في المقابل جميع مفتشي ومفتشات التوجيه والتخطيط التربوي الخريجين الجدد إلى التعبئة والمشاركة في المحطة الاحتجاجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى