
بعد مرور نحو شهرين ونصف على واقعة تخريب سيارة كانت مركونة بالشارع العام بتجزئة الفضل التابعة لمقاطعة جليز بمراكش، لا يزال المشتبه فيه حرا طليقا، رغم تحديد هويته من طرف المتضررة ووضعها شكاية لدى المصالح الأمنية المختصة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 29 يونيو المنصرم، حين أقدم المشتبه فيه، الذي ظهر شبه عاري في تسجيلات كاميرا للمراقبة، على إلحاق خسائر مادية بالسيارة عبر كسر المرآة الجانبية اليسرى، بينما كانت مركونة في الشارع.
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن السيارة تعود ملكيتها إلى مستخدمة بإحدى المؤسسات البنكية، التي تقدمت بشكاية لدى مصالح الدائرة الأمنية الـ16، بعد تمكنها من تحديد هوية الشخص الذي أقدم على تخريب سيارتها.
ورغم مرور هذه المدة على وضع الشكاية، لم يتم، وفق المعطيات المتوفرة، توقيف المشتبه فيه إلى حدود اليوم، في وقت تشير فيه المعطيات ذاتها إلى أن المعني بالأمر سبق أن تورط في أفعال تتعلق بالتخريب وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وتطالب المتضررة بتسريع إجراءات البحث في القضية وترتيب الآثار القانونية اللازمة، خصوصا بعد تحديد هوية المشتبه فيه، وذلك من أجل إنصافها و وضع حد لما تعتبره تأخرا في معالجة الشكاية.



