
أكد النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، أن انتخابات ال23 من شتنبر الجاري تطرح رهانات ديمقراطية واقتصادية واجتماعية كبرى.
وأوضح الأزمي الإدريسي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الرهان الديمقراطي يتمثل في إفراز مؤسسات تضم كفاءات نزيهة “تحمل هموم الوطن والمواطن وتكون قادرة على مواكبة الاستحقاقات المقبلة”.
أما الرهان الاقتصادي فيتمثل، حسب المتحدث، في دعم الاستثمار والمقاولة، من خلال فتح المجال أمام جميع المقاولات، سواء الصغيرة جدا أو الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، لتستفيد من الدينامية الاستثمارية التي تعرفها المملكة، وكذلك من الصفقات العمومية المتاحة والموجودة.
وعلى المستوى الاجتماعي، شدد الأزمي الإدريسي على ضرورة مواصلة تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، عبر تعميم الاستفادة من التغطية الصحية وتوسيع أنظمة التقاعد وتعميم التعويض عن فقدان الشغل، إلى جانب تعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، ومعالجة التفاوتات المجالية والاجتماعية.
وبخصوص استعدادات حزب العدالة والتنمية لخوض غمار هذه الاستحقاقات، قال الأزمي إنه تم تشكيل لجنة تهتم بكل ما يتعلق بالقوانين الانتخابية، إلى جانب الاشتغال على المساطر الداخلية الخاصة باختيار المرشحات والمرشحين.
وأشار إلى أن الحزب حرص في الدوائر المحلية على اعتماد عدد من الشباب الذين يقل سنهم عن 35 سنة كوكلاء للوائح، مبرزا في الوقت ذاته أن الحزب عمل أيضا على أن تكون هناك ممثلة للمغاربة المقيمين بالخارج على رأس دائرة جهوية، وأن يقل سنها عن 35 سنة.
وأضاف أن الحزب أحدث كذلك لجنة مكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي، بالإضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية مفتوحة أمام عموم المواطنين والمواطنات لتقديم مقترحاتهم حول البرنامج الانتخابي، تم تصميمها لتلائم جميع الفئات الاجتماعية بما فيها الشباب والنساء ومغاربة العالم.
وبخصوص طموحات الحزب خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية، قال الأزمي الإدريسي إن الطموح الأول للحزب يتمثل في جعل الاستحقاقات التشريعية المقبلة محطة ديمقراطية بامتياز، تسهم في تعزيز المسار الديمقراطي، وتمكن المواطنين من اختيار ممثليهم بشفافية وحرية ونزاهة.
وأكد الأزمي أن الحزب يطمح إلى أن يحتل المرتبة الأولى ويتبوأ المكانة التي تليق به ليقوم بأدواره من أي موقع كان، من أجل المساهمة في الإصلاح ومواكبة التطور الذي تعرفه المملكة.
و م ع



