
دقّ المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، ناقوس الخطر بشأن الوضع البيئي والصحي الذي تعيش على وقعه مجموعة من المؤسسات التعليمية بجماعة بني يخلف، بسبب استمرار حرق النفايات والأزبال بالمكب المحاذي لها، وما ينتج عن ذلك من أدخنة كثيفة وروائح خانقة وملوثات تنتشر في محيطها.
وأوضح المكتب الإقليمي في بيان توصلت جريدة “الخبر المراكشي” بنسخة منه، أن هذه الوضعية تؤثر على عدد من المؤسسات التعليمية، من بينها الثانوية التأهيلية ابن البناء، والثانوية الإعدادية الإمام الشافعي، ومدرستا علي بن طالب وعبد الله كنون، بتجزئة الأندلس، إضافة إلى إعدادية النخيل ومؤسسة عائشة أم البنين بإقامة الأبراج، ومدرستي الوحدة ومولاي رشيد المحاذيتين لمكب النفايات القريب من موقع السوق الأسبوعي القديم.
واعتبرت النقابة أن استمرار هذه الممارسات يشكل تهديدا للحق في الصحة والسلامة والبيئة السليمة، ويضع آلاف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية أمام ظروف غير آمنة، لا تستجيب لشروط التمدرس والعمل داخل فضاءات يفترض أن تكون سليمة ومحفزة على التحصيل الدراسي.
وطالب المكتب النقابي السلطات المحلية والجماعة الترابية ومختلف الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لحرق النفايات، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار هذه الممارسات، إلى جانب فتح تحقيق بيئي وصحي لتحديد طبيعة الملوثات المنبعثة وتقييم آثارها المحتملة على صحة مرتادي المؤسسات التعليمية المعنية.
كما دعا إلى إيجاد حل جذري ومستدام لمشكل المكبات المحاذية للمؤسسات التعليمية والمناطق السكنية، مع توفير شروط السلامة الصحية والبيئية داخل المؤسسات ومحيطها.
وحمّل البيان الجهات المعنية مسؤولية حماية الصحة العامة والبيئة، معلنا تضامن النقابة مع التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية المتضررة، ومؤكدا احتفاظها بحقها في خوض مختلف الأشكال النضالية والترافعية المشروعة، بتنسيق مع المتضررين، إلى حين وضع حد لما وصفته بالكارثة البيئية وضمان بيئة مدرسية آمنة وسليمة.



