
أثار استمرار إغلاق المركز الصحي رياض الموخى بالمدينة العتيقة لمراكش، رغم انتهاء أشغال تهيئته وإصلاحه، استياء وتساؤلات في أوساط عدد من المواطنين، الذين يطالبون وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتعجيل بإعادة فتح أبوابه أمام المرضى والمرتفقين.
ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فقد جرى إغلاق المركز الصحي المذكور من أجل إخضاعه لأشغال الإصلاح والتهيئة، غير أن أبوابه ظلت موصدة رغم انتهاء الأشغال، دون أن تتضح الأسباب التي تحول دون استئناف خدماته الصحية.
وتكتسي هذه الوضعية أهمية خاصة بالنظر إلى احتضان المؤسسة الصحية المذكورة تضم مركزا مخصصا لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية، وهو ما يزيد من حاجة الساكنة إلى استئناف خدماته، لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين تستدعي حالتهم الصحية إجراء الفحوصات والتشخيص في الوقت المناسب.
وبحسب افادة مصدر نقابي، فقد توجه عدد من الأشخاص المخالطين لمريض مصاب بالسل، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، إلى المركز الصحي من أجل الخضوع للفحوصات اللازمة، غير أنهم فوجئوا باستمرار إغلاق أبوابه.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب الموجهة إلى المصالح الصحية المختصة من أجل إعادة فتح المركز والتعجيل باستئناف خدماته، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية وتقريبها من المواطنين، خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الأمراض التي تستدعي الكشف المبكر والتتبع الطبي.
ويبقى السؤال المطروح لدى عدد من المرتفقين: ما الذي يؤخر إعادة فتح مركز رياض الموخى الصحي، رغم انتهاء أشغال تهيئته، في وقت تنتظر فيه الساكنة استعادة خدماته الصحية؟



