
عبّرت ساكنة تجزئة أبواب جليز (الشطر الأول) بالقرب من الحديقة بمراكش، عن قلقها إزاء الاهتزازات التي تشعر بها داخل شققها، تزامنا مع الأشغال الجارية لإنجاز مشروع السكة الحديدية، وما يصاحبها من استعمال للآليات الثقيلة، من قبيل الجرافات والحفارات.
وحسب إفادات عدد من القاطنين لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن هذه الأشغال تتسبب في اهتزازات محسوسة داخل الشقق، تصل حد الشعور بتحرك الجدران، خاصة بالطوابق العلوية، وهو ما أثار مخاوفهم بشأن الانعكاسات المحتملة لهذه الارتدادات الأرضية على سلامة العمارات التي يقطنون بها.
وتزداد مخاوف الساكنة بالنظر إلى ما تعرضت له هذه البنايات من اهتزازات قوية جراء زلزال الثامن من شتنبر 2023، الأمر الذي جعل عددا من السكان يتوجسون من تأثير الأشغال الحالية على متانة المباني وسلامتها.
وأمام هذه الوضعية، يطالب المتضررون الجهات المشرفة على المشروع والسلطات المختصة بالتفاعل معهم، وإيفاد لجان تقنية مختصة للوقوف على طبيعة الاهتزازات المسجلة، وتقييم مدى تأثيرها على البنايات المجاورة، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وممتلكاتهم.



