مجتمعوطني

القصر الكبير.. مظاهر الفوضى والضوضاء بتجزئة بلاد الهواري تثير مخاوف السكان

القصر الكبير: مصطفى سيتل

تشهد تجزئة بلاد الهواري بمدينة القصر الكبير حالة من القلق والاستياء في صفوف عدد من السكان، على خلفية ما وصفوه بتنامي بعض مظاهر الفوضى والسلوكيات المزعجة بالشارع العام، وسط مطالب بتعزيز الحضور الأمني بالمنطقة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد شهدت التجزئة مساء أول أمس الخميس 3 شتنبر الجاري، حوالي الساعة السابعة، تجمع عدد من الأشخاص بالشارع العام، حيث أقدم بعضهم، وفق إفادات متداولة، على إثارة الضوضاء ورشق مصابيح أعمدة الإنارة بالحجارة، إلى جانب صدور عبارات نابية وسلوكيات اعتبرها السكان مسيئة ومقلقة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه الأجواء دفعت عددا من سكان التجزئة إلى ملازمة منازلهم، مخافة التعرض للأذى أو الدخول في احتكاكات مع الأشخاص الموجودين بالشارع، خصوصا في ظل ما وصفوه بتكرر بعض السلوكيات المرتبطة باستهلاك المخدرات والخمر واستعراض القوة.

وأثارت هذه الوضعية، بحسب السكان، شعورا متزايدا بانعدام الأمن، مع تسجيل مخاوف من تحول بعض الأماكن بالتجزئة إلى نقاط تجمع لأشخاص يشتبه في ارتباطهم بسلوكيات مشبوهة، وهو ما يطرح، وفق تعبيرهم، الحاجة إلى تدخل أمني أكثر انتظاما للحد من هذه المظاهر.

وفي السياق ذاته، أفادت المعطيات المتوفرة بأن أحد المواطنين بادر مساء اليوم نفسه إلى الاتصال هاتفياً بقاعة المواصلات التابعة لمفوضية الشرطة بالقصر الكبير، لإخبارها بما يجري، غير أنه فوجئ، وفق روايته، بعدم حضور عناصر الشرطة إلى عين المكان.

وأعاد هذا الأمر إلى الواجهة تساؤلات بين سكان التجزئة حول مستوى الاستجابة للشكايات والبلاغات المرتبطة بالأمن، ومدى الحاجة إلى تعزيز الدوريات الأمنية بالمنطقة، بما يضمن حماية السكان والتدخل في الوقت المناسب عند تسجيل مثل هذه الوقائع.

ويطالب سكان تجزئة بلاد الهواري الجهات الأمنية والمحلية بالتدخل للوقوف على الوضع، وتعزيز المراقبة والدوريات الأمنية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في أعمال التخريب أو الإخلال بالنظام العام، بما يساهم في إعادة الإحساس بالأمن والطمأنينة إلى المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى