
اعتبر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه هو “الفائز الحقيقي” في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، رغم حلوله في المرتبة الرابعة بـ54 مقعدا وفق النتائج الأولية المعلنة.
وقال بنكيران، خلال اجتماع للأمانة العامة للحزب عقب الإعلان عن النتائج، إن العدالة والتنمية كان يتمنى تحقيق نتائج أفضل، خصوصا بعدما تصدر المشهد السياسي والبرلماني وأصبح، حسب تعبيره، فاعلا أساسيا خلال السنوات الأخيرة.
وفي حديثه عن ظروف إعلان النتائج، لم يخف بنكيران انه انتابه نوع من التشويش بسبب ما وصفه ببعض التصرفات المرتبطة بحجز المحاضر وتأخر الإعلان عن النتائج، مذكرا بأن النتائج كان من المرتقب، في السابق، الإعلان عنها خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، وهو ما قال إنه أعاد إلى ذاكرته “ذكريات معينة”.
ورغم ذلك، أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن الحزب “انتصر”، معتبرا أن من حق مناضليه أن يفرحوا بهذا الانتصار، ومعلنا أن الحزب سيقيم احتفالا بهذه المناسبة، بعدما أفسد عليه من اسماهم بالتماسيح والعفاريت فرحة الفوز الكبير خلال انتاخبات 2016.
وفي ما يتعلق بالمرحلة السياسية المقبلة، أكد بنكيران أن مشاركة العدالة والتنمية في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة غير واردة، معلنا أن حزبه سيتجه إلى الاصطفاف في المعارضة.
وبرر بنكيران هذا الموقف باعتباره أن الحكومة التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة ستكون، حسب تقديره، “مشكوكا فيها”، كما وصف فوز الحزب بـ”الملطخ بعملية تزوير”، مستحضرا واقعة قال إنها حدثت في طنجة، دون أن يستبعد، وفق المعطيات التي قدمها، وقوع أمور مماثلة في مناطق أخرى.
ووصف بنكيران حزب الأصالة والمعاصرة بـ”الحزب الخطير”، معتبرا أن حكومة يقودها لن تنجح، قبل أن يؤكد أن العدالة والتنمية سيواصل مساره من موقع المعارضة.



