
نفى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، صحة ما ورد في مقطع فيديو لأحد الصحفيين المغاربة بشأن اتصال أحد مستشاري الملك به عقب توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، على خلفية موقف حركة التوحيد والإصلاح الرافض للتطبيع مع إسرائيل.
وأوضح العثماني، في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن الصحفي ذكره بالاسم أثناء حديثه عن الواقعة، وهو ما دفعه إلى تقديم توضيح للرأي العام.
وقال العثماني إن الرواية المتداولة تفيد بأنه، بعد توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020 وإصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغا ترفض من خلاله التطبيع مع إسرائيل، اتصل به أحد مستشاري الملك، وفق ما أورده الصحفي، من أجل توجيه ألفاظ نابية إلى حزب العدالة والتنمية.
وأكد رئيس الحكومة السابق أن ما جاء في الفيديو “عار من الصحة” و“محض افتراء”، مشددا على أنه “لم يسبق قط” أن سمع من مستشار ملكي كلمة نابية، سواء في حقه شخصيا أو في حق الحزب أو أي شخص آخر.
وأضاف العثماني أن علاقته بمستشاري الملك خلال فترة توليه المسؤولية الحكومية كانت، بحسب تعبيره، قائمة على “الاحترام المتبادل وروح التعاون”.
ويأتي توضيح العثماني عقب تداول مقطع فيديو تناول ملابسات المرحلة التي أعقبت الإعلان، في دجنبر 2020، عن الاتفاق الثلاثي المغربي-الأمريكي-الإسرائيلي واستئناف العلاقات الرسمية بين المغرب وإسرائيل، وهي الخطوة التي أعقبها موقف رافض من حركة التوحيد والإصلاح.



