
مع انطلاق الحملة الدعائية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، أثارت سيارة تابعة لإحدى الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة تساؤلات عدد من المواطنين، بعدما جرى رصدها، بعد ظهر اليوم الخميس عاشر شتنبر الجاري، بمدخل سوق الخضر.
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن السيارة وهي من نوع “داسيا سانديرو” وتحمل ترقيم إحدى الجماعات الترابية بالإقليم، كانت مركونة بمكان مخصص لشاحنات نقل الخضر بالجملة، فيما كان على متنها موظف قيل إنه دخل إلى السوق من أجل اقتناء الخضر، رغم توفره، وفق المعطيات نفسها، على سيارة خاصة.
وأثارت هذه الواقعة تساؤلات بشأن ظروف استعمال السيارة الجماعية خارج المهام الإدارية، خاصة أنها تزامنت مع انطلاق الحملة الانتخابية، وما إذا كان استعمالها في هذه الظروف يدخل ضمن المهام المرتبطة بالمرفق الجماعي أم لأغراض شخصية.
وتأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من رصد سيارة مصلحة تابعة لإحدى الجماعات الترابية، وهي مركونة في مكان يمنع فيه الوقوف والتوقف قبالة المسجد الأعظم بحي تكاديرت 2 بمدينة إيمنتانوت.
وكانت تلك الواقعة قد أثارت بدورها استغراب عدد من المواطنين، الذين تساءلوا عن أسباب عدم تدخل المصالح الأمنية لتحرير مخالفة في حق السيارة أو قطرها إلى المحجز، على غرار ما يجري مع باقي مستعملي الطريق الذين يرتكبون المخالفة نفسها.



