
حطت القافلة الاستشفائية المتنقلة «أزير الصحة المتنقلة» الرحال بمدينة الصويرة، في إطار المبادرات التي تطلقها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بهدف تقريب الخدمات الصحية من منخرطيها من نساء ورجال التعليم وأفراد أسرهم.
ووفق بلاغ إخباري، تتيح هذه المبادرة لعشرات المنخرطين بالإقليم الاستفادة من فحوصات واستشارات طبية مجانية في عدد من التخصصات، تشمل أمراض القلب والسكري وطب العيون وطب النساء وطب الأطفال، إلى جانب خدمات التشخيص والتوعية الصحية.
وشهد افتتاح اليوم الأول من هذه القافلة حضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة، الذي اطلع على مكونات الوحدة الطبية المتنقلة وبرنامج عملها، من خلال شروحات قدمها المدير العام للقافلة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة القرب التي تعتمدها المؤسسة لتحسين ولوج المنخرطين وأسرهم إلى الخدمات الصحية، من خلال إرساء مركز تشخيص متنقل يوفر باقة من الخدمات الطبية، تشمل الكشف عن الأمراض الخطيرة والمزمنة، والاستشارات في الطب العام والتخصصات الطبية المختلفة.

وحسب المعطيات الواردة في البلاغ، يرتقب أن تجوب الوحدة الطبية المتنقلة نحو 50 محطة سنويا، تشمل مدنا صغيرة ومتوسطة بمختلف جهات المملكة، بما يعزز عرض الخدمات الصحية ويقربها من المستفيدين، خاصة بالمناطق التي تحتاج إلى مزيد من المبادرات الصحية الميدانية.
وتضم القافلة فريقا متخصصا من الأطباء والمساعدين الطبيين، إلى جانب طاقم إداري وتقني، يتولى تنظيم استقبال المستفيدين وضمان سير الخدمات في ظروف ملائمة.
ومن المرتقب أن تواصل القافلة جولتها بجهة مراكش آسفي، قبل الانتقال إلى مناطق أخرى من المملكة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية والصحية لفائدة الأسرة التعليمية.




