
أعلن المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي تضامنه مع عبد الجليل فريد، على خلفية واقعة اعتداء ومطاردة وتهديدات قيل إنه تعرض لها بمدينة ابن جرير يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، مطالبا الجهات المختصة بفتح تحقيق جدي ونزيه لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وأوضح المكتب الجهوي في بيان توصلت جريدة “الخبر المراكشي” بنسخة منه، أنه يتابع بقلق المعطيات الواردة في مراسلة المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأطر التعليمية والإدارية العاملة بمعاهد الترقية الاجتماعية والتعليمية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، والمنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشأن الواقعة وما أعقبها من تدهور في الحالة الصحية للمعني بالأمر.
وأكدت الجمعية تضامنها الكامل مع عبد الجليل فريد وأسرته ورفاقه، معربة عن متمنياتها له بالشفاء العاجل، ومشددة على ضرورة ضمان حقوقه القانونية والإنسانية، وصون حقه في السلامة الجسدية والأمان الشخصي.
وفي هذا السياق، طالبت الهيئة الحقوقية بفتح تحقيق شامل في ظروف وملابسات الواقعة، والاستماع إلى الضحية والشهود، وفحص الأدلة والمعطيات المتاحة، بما فيها التسجيلات المحتملة لكاميرات المراقبة، بهدف كشف الحقيقة وترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج التحقيق.
كما دعت إلى اتخاذ التدابير الضرورية لحماية الضحية من أي تهديد أو ضغط أو انتقام محتمل، وضمان حقه في العلاج والرعاية الصحية، مؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والترهيب التي من شأنها المساس بالسلامة الجسدية أو الأمان الشخصي.
وشدد المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على ضرورة صون الحريات النقابية وحماية ممارسي العمل النقابي من أي تضييق أو استهداف محتمل بسبب نشاطهم، داعيا إلى التحقق من المعطيات التي قد تشير إلى وجود صلة بين الواقعة والنشاط النقابي للمعني بالأمر.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان التطبيق السليم للقانون واحترام قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة، داعية القوى الديمقراطية والحقوقية والنقابية إلى التضامن من أجل كشف الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.



