تربية و تعليمجليزمراكش

مديرية التربية الوطنية بمراكش تفتقر إلى فضاء لاحتضان الاحتفالات التربوية

دعا إطار تربوي بمراكش إلى إحداث فضاء تربوي تابع للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يكون مخصصا لاحتضان مختلف الأنشطة والاحتفالات الرسمية، وعلى رأسها حفلات التميز الخاصة بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، معتبرا أن غياب مثل هذا الفضاء يطرح إشكالا يتكرر مع نهاية كل موسم دراسي.

وأوضح الإطار التربوي، في تصريح لـ”الخبر المراكشي”، أن احتفالات نهاية السنة الدراسية تشهد، في كل مرة، ارتباكا على مستوى اختيار مكان تنظيمها، حيث يتم اللجوء إلى فضاءات خارج القطاع، من قبيل غرفة الصناعة أو مؤسسات تعليمية خاصة، معتبرا أن هذا الوضع لا ينسجم مع مكانة مديرية مراكش، التي تعد من أكبر المديريات الإقليمية بالمملكة.

وأضاف المصدر ذاته، أن غياب فضاء تربوي خاص بالمديرية يحرم الأسرة التعليمية من احتضان لحظات تكريم المتفوقين في فضاء يعكس هوية القطاع، ويساهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة من قبل التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وأشار الإطار التربوي إلى أن القطاع يتوفر على وعاء عقاري يمكن استثماره لإحداث هذا المشروع، معتبرا أن الأمر يحتاج إلى إرادة في اتخاذ القرار، بدل الاستمرار في الاعتماد على حلول ظرفية تتكرر مع كل موسم دراسي.

كما اقترح المصدر نفسه أن يحمل الفضاء المرتقب اسم إحدى الشخصيات التربوية أو الفنية التي بصمت مسارها داخل قطاع التعليم بمراكش، تكريما لعطائها وإسهاماتها في خدمة المدرسة العمومية، بما يمنح هذا المرفق بعدا رمزيا وثقافيا.

وختم الإطار التربوي تصريحه بالتأكيد على أن إحداث فضاء تربوي دائم لاحتضان الأنشطة والاحتفالات الرسمية سيشكل إضافة نوعية للبنية التربوية بالإقليم، وسيساهم في تثمين المبادرات التربوية وتخليد المناسبات في ظروف تليق بمكانة قطاع التربية والتعليم بمدينة مراكش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى