
عبّر مواطن بمدينة مراكش عن استيائه من الظروف التي وضعت فيها زوجته مولودها بقسم الولادة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بعدما وجدها تفترش الأرض داخل إحدى الغرف رفقة رضيعها، بسبب ما قيل إنه الاكتظاظ وعدم توفر أسرة كافية لاستقبال النساء الحوامل والحديثات الولادة.
وأعرب الزوج عن صدمته إزاء المشهد الذي وجده داخل المؤسسة الصحية، مؤكدا أنه شعر بالحزن والإهانة وهو يرى زوجته، التي وضعت مولودها حديثا، مضطرة إلى افتراش الأرض رفقة رضيعها، في وضع يطرح تساؤلات حول ظروف الاستقبال والتكفل بالنساء بعد الولادة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد الانتقادات الموجهة إلى وضعية المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، بعدما أثار الفريق البرلماني للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ضمن سؤال موجه إلى وزير الصحة، مجموعة من الاختلالات المرتبطة بسير هذا المرفق الصحي.
وسلط السؤال البرلماني الضوء على طول فترات الانتظار والاكتظاظ، وعدم توفر ظروف استقبال تحفظ كرامة المرضى وأسرهم، علاوة عن النقص المسجل في التجهيزات الطبية والموارد البشرية، خصوصا على مستوى الأطباء المتخصصين.
كما أثار الفريق البرلماني مسألة اضطرار بعض الأسر إلى افتراش الأرض داخل قسم المستعجلات، في مشاهد تثير تساؤلات بشأن ظروف التكفل بالحالات الاستعجالية ومدى قدرة المؤسسة على الاستجابة لحاجيات المرتفقين.




