
تدخل فاطمة الزهراء البروفي، ابنة مدينة آسفي، غمار الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، من موقع وكيلة اللائحة الجهوية للنساء عن حزب الحركة الشعبية بجهة مراكش آسفي، في تجربة سياسية تخوضها وهي في سن 28 سنة، حاملة معها مساراً دراسياً ومهنياً متنوعاً.
وتنحدر البروفي من مدينة آسفي، وهي أم لطفل، وقد راكمت خلال مسارها تكوينات متعددة في مجالات مختلفة، حيث حصلت على دبلوم في تسيير المقاولات، ودبلوم في الإعلاميات، إلى جانب دبلوم في صناعة الأسنان، كما تتابع حالياً دراستها في القانون الخاص بكلية العلوم القانونية بمدينة آسفي.
ويعكس هذا المسار الأكاديمي تنوعاً في التكوين والاهتمامات، يجمع بين التسيير والإعلاميات والمجال الصحي، وصولاً إلى الدراسات القانونية، في وقت اختارت فيه البروفي خوض تجربة سياسية من بوابة اللائحة الجهوية للنساء.
وتأتي هذه المشاركة في سياق انتخابي تسعى خلاله مختلف الأحزاب السياسية إلى تقديم مرشحين ومرشحات قادرين على التواصل مع الناخبين وطرح قضايا مرتبطة بالتنمية المحلية والجهوية، إلى جانب الملفات الاجتماعية والاقتصادية وقضايا النساء والأسرة.
وتحظى فاطمة الزهراء البروفي، وفق المعطيات المرتبطة بمسارها العائلي والسياسي، بدعم وتجربة أسرية لها حضور في المجالين الاقتصادي والسياسي، إذ إن والدها مقاول وفاعل سياسي وعضو بمجلس جهة مراكش آسفي، وهو ما يجعل دخولها غمار الاستحقاق التشريعي امتداداً لتجربة عائلية في تدبير الشأن العام والعمل السياسي.
وتقود البروفي اللائحة الجهوية النسائية للحركة الشعبية بجهة مراكش آسفي، التي تضم إلى جانبها عدداً من الأسماء النسائية، في إطار رهان الحزب على تعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية وتمثيل قضايا النساء ومختلف الفئات المجتمعية على المستوى الجهوي.
وبين التكوين في تسيير المقاولات والإعلاميات وصناعة الأسنان، ومواصلة الدراسة في القانون الخاص، تخوض فاطمة الزهراء البروفي تجربتها السياسية الأولى من موقع متقدم داخل اللائحة الجهوية، واضعة مسارها الدراسي وتكوينها المتعدد وتجربتها الأسرية والسياسية في صلب حضورها خلال الاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر.
ويبقى الحسم في نتائج هذا الاستحقاق موكولاً إلى صناديق الاقتراع، في محطة انتخابية ستحدد ملامح التمثيلية البرلمانية المقبلة عن جهة مراكش آسفي.




