أقاليمشيشاوة

إمنتانوت.. “الشلال” يختفي بعد زهاء سنتين ويُشعل جدلا حول تدبير المال العام

أثار إزالة نافورة معروفة في الأوساط المحلية بمدينة إمنتانوت باسم “الشلال”، بعد زهاء سنتين فقط من إحداثها، تساؤلات واسعة حول جدوى المشاريع المنجزة بالمدينة ومدى مراعاة ترشيد وتجويد صرف المال العام.

وكانت النافورة الواقعة عند مدخل إمنتانوت من جهة أكادير، قد اشتهرت بمجسمات وتماثيل حديدية لدواب وأحصنة، قبل أن تتم إزالة جزء منها مع انطلاق أشغال إحداث مدارة “إمي الخنك”، مما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مصير هذه المنشأة والتكلفة التي رصدت لإنجازها.

وتساءل عدد من المواطنين عن الكلفة المالية التي تطلبها إحداث نافورة “الشلال” وتجهيزها، وعن مبررات إزالتها بعد فترة وجيزة من احداثها، وما إذا كانت هناك دراسة مسبقة تأخذ بعين الاعتبار مشاريع تهيئة مستقبلية بالمدينة، تفاديا لأي تبديد أو إهدار للمال العام.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الكشف عن المعطيات المتعلقة بتكلفة المشروع وصفقته ومراحل إنجازه، إلى جانب أسباب إزالته، من شأنه أن يوضح للرأي العام مدى احترام مبادئ النجاعة وترشيد الإنفاق العمومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى