جليزسياسةمراكش

43 لائحة تتنافس على تسعة مقاعد برلمانية بعمالة مراكش

مع انتهاء فترة الإيداع القانوني للترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، دخلت الدوائر الانتخابية الثلاث بعمالة مراكش أجواء المنافسة، بمشاركة 43 لائحة تتنافس على تسعة مقاعد برلمانية، فيما بلغ مجموع اللوائح الجهوية 17 لائحة.

وتتصدر دائرة المنارة من حيث عدد اللوائح المتنافسة بـ20 لائحة، تليها دائرة المدينة ـ سيدي يوسف بن علي بـ13 لائحة، فيما تتنافس 10 لوائح بدائرة جليز ـ النخيل.

– دائرة المنارة.. صراع ثلاثي بين أحزاب الأغلبية

تتجه الأنظار بدائرة المنارة، التي تعرف مشاركة 20 لائحة، إلى طبيعة المنافسة بين عدد من الأحزاب، في مقدمتها أحزاب الائتلاف الحكومي، التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، والتي تراهن على الحفاظ على حضورها البرلماني بالدائرة.

ويقود لائحة التجمع الوطني للأحرار عبد الواحد الشافقي، الذي يسعى إلى الدفاع عن المقعد الذي ظفر به الحزب في الانتخابات التشريعية السابقة، فيما يطمح طارق حنيش، وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة، إلى تأكيد حضور حزبه بالدائرة والحفاظ على موقعه المتقدم.

بدوره، يدخل وكيل لائحة حزب الاستقلال عبد الرزاق أحلوش المنافسة بهدف الظفر بالمقعد للمرة الثانية على التوالي، في وقت يرتقب أن يواجه منافسة من عدد من الأحزاب، من بينها العدالة والتنمية والاتحاد الدستوري، الذي يقود لائحته عبد الرحيم لعميم، رئيس جماعة سعادة.

وتكتسي دائرة المنارة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الأسماء التي اختارتها الأحزاب للتنافس عليها، ما يجعلها إحدى أكثر الدوائر الانتخابية سخونة خلال الاستحقاق التشريعي الحالي.

– دائرة المدينة ـ سيدي يوسف بن علي.. المنصوري في مواجهة أسماء سياسية وازنة

بدائرة المدينة ـ سيدي يوسف بن علي، التي تخصص لها ثلاثة مقاعد، تبرز أسماء سياسية معروفة في مقدمة المتنافسين، وعلى رأسها فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي تخوض الاستحقاقات بهدف الحفاظ على مقعدها البرلماني للمرة الثالثة على التوالي.

كما يدخل عبد العزيز درويش، الرئيس السابق لجماعة تسلطانت، المنافسة من أجل الحفاظ على حضوره داخل مجلس النواب، بعدما تمكن من الفوز بمقعد برلماني عن الدائرة في انتخابات 2021.

ومن جهته، يقود سعيد الكورش لائحة التجمع الوطني للأحرار، في محاولة لانتزاع المقعد الذي فاز به الحزب في الاستحقاقات السابقة، بعدما كان المحامي يونس بنسليمان وكيلا للائحة الحزب آنذاك.

وكان الكورش قد تمكن بدوره من الفوز بمقعد برلماني عن إقليم الحوز خلال انتخابات 2021، قبل أن يزكيه الحزب لخوض الاستحقاقات الحالية بالدائرة الانتخابية للمدينة ـ سيدي يوسف بن علي.

وفي المقابل، يراهن حزب العدالة والتنمية على استعادة حضوره السابق بالدائرة، بعدما تمكن من الظفر بمقعدين خلال انتخابات 2016، في وقت تعرف فيه المنافسة مشاركة عدد من الأحزاب والوجوه السياسية الأخرى مثل كمال ماجد وكيل لائحة الاتحاد الستوري والنائب السابق لعمدة مراكش.

– جليز ـ النخيل.. نقيب ونقيب سابق في مواجهة انتخابية

وبدائرة جليز ـ النخيل، التي تتنافس فيها 10 لوائح على ثلاثة مقاعد، تبرز مواجهة لافتة بين عدد من الأسماء السياسية والمهنية، من بينها نقيب هيئة المحامين بمراكش سليمان العمراني، وكيل لائحة الحركة الشعبية، الذي يطمح إلى استعادة المقعد الذي فاز به الحزب خلال انتخابات 2016.

وفي الجهة المقابلة، يقود النقيب السابق لهيئة المحامين بمراكش محمد صباري، نائب رئيس مجلس النواب والنائب البرلماني عن دائرة كلميم، لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، خلفاً لفاطمة الزهراء بن الطالب التي تصدرت نتائج الحزب في انتخابات 2021.

كما يسعى حزب الاستقلال، من خلال وكيل لائحته محمد نجيب الخالدي، إلى الحفاظ على المقعد الذي فاز به خلال الاستحقاقات السابقة، فيما يخوض فيصل الدرداري المنافسة باسم التجمع الوطني للأحرار بهدف الحفاظ على المقعد الذي سبق أن فاز به الحزب بفضل وكيل لائحته آنذاك اسماعيل البرهومي الرئيس السابق لجماعة حربيل.

ومن جهته، يطمح محمد منير ورزازي وكيل لائحة العدالة والتنمية إلى إعادة حضور حزبه بالدائرة واستعادة المقعد الذي سبق أن فاز به الحزب في استحقاقات سابقة بفضل أحمد المتصدق ويوسف أيت الحاج.

– حملة انتخابية باهتة في يومها الأول

وبالتزامن مع احتدام المنافسة بين المرشحين، بدت أجواء الحملة الانتخابية في يومها الأول بمراكش باهتة نسبيا، وسط ترقب لارتفاع وتيرتها خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد الاقتراع، وتكثيف الأحزاب لتحركاتها الميدانية ولقاءاتها التواصلية لاستقطاب الناخبين.

وتعد الدوائر الانتخابية الثلاث بعمالة مراكش من أبرز ساحات التنافس بجهة مراكش ـ آسفي، في ظل مشاركة عدد كبير من اللوائح وتواجد أسماء سياسية ومهنية معروفة، مما يرجح أن تشهد الأيام المقبلة مزيدا من الحركية الانتخابية والمنافسة على المقاعد التسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى