
أثارت واقعة العثور على شخص داخل شقة بشارع علال الفاسي بمدينة مراكش، صباح أمس الثلاثاء 25 غشت الجاري، حالة من الاستنفار والقلق في صفوف أصدقائه ومعارفه، بعدما عُثر عليه ملقى على الأرض وفي وضعية صحية حرجة، وسط كمية كبيرة من الدم.
وحسب المعطيات المتوفرة بجريدة “الخبر المراكشي”، فقد عثر أحد أصدقاء المعني بالأمر، رفقة شخص آخر، عليه داخل الشقة التي يقتسمها على سبيل الكراء مع أحد أصدقائه، بالقرب من مقهى ماليزيا، قبل أن يبادر إلى تقديم الإسعافات الأولية له ومحاولة نقله على وجه السرعة إلى عدد من المصحات الخاصة، غير أن محاولات إدخاله إلى بعض المصحات لتلقي العلاج لم تُكلل بالنجاح، وفق ما أفاد به مقربون منه، ليتم في نهاية المطاف نقله إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش، حيث جرى استقباله وإخضاعه لتدخلات جراحية مستعجلة.
وكشفت الفحوصات الطبية، وفق المعطيات المتوفرة، عن إصابته بثقوب على مستوى الأمعاء، إلى جانب ثقب على مستوى المثانة، وهي إصابات وصفت بالحرجة.
وأكد الأطباء للمرافقين أن وضعه الصحي خطير، مما خلف حالة من القلق والحزن في صفوف أصدقائه ومعارفه، الذين يترقبون تطورات حالته الصحية.
وفي ظل استمرار الغموض بشأن ظروف وملابسات إصابة المعني بالأمر الذي يشتغل بوكالة للأسفار بممر “البرانس”، يطالب أصدقاء ومعارف المعني بالأمر بفتح بحث للكشف عن حقيقة ما جرى، وتحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى إصابته بهذه الجروح الخطيرة، خصوصا أنه عُثر عليه داخل الشقة في وضعية تطرح العديد من علامات الاستفهام.
ويبقى تحديد طبيعة الإصابات وكيفية حدوثها من اختصاص الأبحاث التي قد تباشرها المصالح المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه المعطيات والتحريات بشأن ملابسات الواقعة.



