
استنفرت واقعة نحر عجل داخل إسطبل خلف المجزرة الجماعية بمراكش، صباح اليوم الثلاثاء 25 غشت الجاري، مصالح السلطة المحلية والأمن والشرطة العلمية، التي انتقلت إلى عين المكان للوقوف على ملابسات الحادث.
ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فقد تسلل مجهولون خلال ساعات الليل إلى الإسطبل، حيث أقدموا على نحر عجل من قفاه، قبل أن يعمدوا إلى نزع ساقه وكتفه الأيمن، فضلا عن بتر رجله اليسرى، والاستيلاء على أجزاء من لحمه.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن قيمة العجل الذي استهدفه الجناة المفترضين تناهز 3.5 ملايين سنتيم (35 ألف درهم).
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها في الواقعة، فيما قامت عناصر الشرطة العلمية برفع المعطيات والأدلة من مسرح الحادث، حيث عُثر خلف الإسطبل على سكين يُشتبه في استعماله خلال عملية نحر العجل.
وتفيد المعطيات الأولية بأن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهد الإسطبل حادثا مماثلا.
كما جرى إتلاف ما تبقى من جثة العجل باستعمال مواد كيميائية، بعد استكمال المعاينات والإجراءات اللازمة من طرف المصالح المختصة.








