
مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تشهدها مدينة مراكش خلال فصل الصيف، تتجدد معاناة مستعملي حافلات النقل الحضري بعدد من محطات الوقوف، في ظل غياب التجهيزات الأساسية التي توفر الحد الأدنى من الحماية للركاب.
وتُظهر صورة التُقطت بمحطة وقوف الحافلات المجاورة لمقبرة باب دكالة، عشرات المواطنين وهم ينتظرون وصول الحافلات تحت أشعة الشمس الحارقة، في مشهد يعكس الصعوبات اليومية التي يواجهها المرتفقون، خاصة كبار السن والنساء والأطفال، في ظل درجات حرارة مرتفعة.
وبحسب إفادات عدد من المواطنين لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن عددا من محطات الوقوف بالمدينة لا تتوفر على مظلات كافية أو فضاءات تقي من حرارة الصيف أو أمطار الشتاء، الأمر الذي يحول انتظار الحافلات إلى معاناة يومية تتفاقم خلال فترات الذروة وموجات الحر.
وأعرب عدد من مستعملي النقل الحضري عن استيائهم مما وصفوه بتجاهل الجهات المعنية لهذا الوضع، معتبرين أن توفير محطات لائقة ومجهزة يعد من أبسط شروط احترام كرامة المرتفقين وضمان حقهم في الاستفادة من خدمات النقل في ظروف ملائمة.
ويرى متتبعون أن تحسين البنية التحتية لمحطات الحافلات لا يقتصر على توفير المظلات فقط، بل يشمل أيضا تجهيزها بمقاعد ولوحات للمعلومات، بما ينسجم مع مكانة مراكش كوجهة سياحية كبرى، ويعكس جودة الخدمات العمومية المقدمة لسكان المدينة وزوارها.
ويطالب المواطنون بتسريع تأهيل محطات الوقوف بمختلف أحياء مراكش، ووضع برنامج لتجهيزها بمرافق تضمن الحماية من الظروف المناخية، بما يخفف من معاناة الآلاف من مستعملي النقل الحضري بشكل يومي.




