
اشتكى مواطن من واقعة وصفها بالمزعجة، بعدما فوجئ بشخص يعمد إلى غسل سيارته دون طلب منه أو موافقته، وذلك بشارع الإمام مالك بالقرب من مسجد تركيا بتراب مقاطعة جليز بمراكش.
وبحسب إفادة المواطن، فإنه أوقف سيارته بالمنطقة وتوجه لقضاء بعض المآرب، قبل أن يعود بعد نحو نصف ساعة ليجد شخصا يقوم بغسلها، باستعمال معدات قال إنها كانت في حالة متدهورة، من بينها فوطة متسخة ببقايا يُشتبه في كونها زيتا محروقا.
وأضاف المواطن أنه استفسر عن سبب غسل سيارته دون إذنه، ليتلقى جوابا مفاده أن الشخص الذي ساعده في العثور على مكان لركن سيارته هو من طلب القيام بهذه الخدمة، وهو ما نفاه المواطن مؤكداً أنه لم يطلب غسل سيارته ولم يمنح موافقته على ذلك.
واشار صاحب السيارة إلى المواجهة الكلامية تطورت إلى ما اعتبره أسلوبا ذا طابع تهديدي، مما دفعه إلى الاتصال بالرقم 19 وطلب تدخل المصالح الأمنية.
وفور توصلها بالبلاغ، انتقل رئيس الدائرة الأمنية 22 شخصيا إلى عين المكان، مرفوقا بعنصرين من الشرطة، حيث تم الاستماع إلى المشتكي والاطلاع على تفاصيل الواقعة، فيما باشرت المصالح الأمنية عملية تمشيط بالمنطقة بحثا عن الشخص المعني، غير أن الأخير، كان قد غادر المكان قبل وصول العناصر الأمنية، ليتم الاستماع إلى المشتكي في محضر رسمي، حيث قدم أوصاف الشخص المعني، في انتظار مواصلة الأبحاث لتحديد هويته والاستماع إليه، واتخاذ المتعين قانونا.
وأشاد المواطن بسرعة تدخل المصالح الأمنية وطريقة تعامل رئيس الدائرة والعناصر التي حضرت إلى عين المكان، معتبرا أن التعامل الجدي مع مثل هذه الوقائع يكتسي أهمية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بخدمات لم يطلبها أصحاب السيارات أو بخلافات قد تتطور إلى سلوكيات غير قانونية.




