وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، رسالة إلى كل من المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والمندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، طالبت فيها بالتدخل العاجل لإعادة السجين (ع،م) إلى المركب السجني الأوداية بمراكش، بعدما جرى تنقيله إلى السجن المحلي بخريبكة.
وأوضح فرع الجمعية أن هذه الخطوة جاءت استجابة لطلب مؤازرة تقدمت به زوجة السجين، التي أكدت أن قرار التنقيل ألحق بالأسرة معاناة اجتماعية ومادية كبيرة، بسبب صعوبة التنقل إلى مدينة خريبكة لزيارته.
واعتبرت الجمعية أن تمكين السجين من الحفاظ على الروابط الأسرية والحق في الزيارة والتواصل مع عائلته يعد من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وقواعد نيلسون مانديلا، فضلا عن الضمانات الدستورية المتعلقة بصون الكرامة الإنسانية.
وأكدت الجمعية أن نقل السجين إلى مؤسسة سجنية بعيدة عن مقر إقامة أسرته، دون مبررات موضوعية معلنة، يمس بحقوقه وحقوق عائلته، ويضاعف من الأعباء النفسية والاجتماعية والمادية التي تتحملها الأسرة، معتبرة أن ذلك يتعارض مع مبادئ إعادة الإدماج والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان.
والتمست الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، في ختام رسالتها من الجهات المعنية التدخل لإعادة تنقيل السجين عبد الغني الامطاري إلى المركب السجني الأوداية، بما يضمن احترام حقوقه الأساسية ويخفف من معاناة أسرته.



