
أثارت معطيات متداولة بشأن تدبير أسطول سيارات المصلحة التابع للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، تساؤلات حول مدى احترام الضوابط المؤطرة لاستعمال السيارات الإدارية، ومدى الالتزام بمبادئ الحكامة وترشيد النفقات العمومية.
ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن بعض سيارات المصلحة يتم استغلالها خارج أوقات العمل الرسمية، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلا عن فترة العطلة الصيفية الممتدة خلال شهري يوليوز وغشت، وهو ما يطرح علامات استفهام بشأن طبيعة المهام التي تؤدى خلال هذه الفترات.
وتشير المعطيات ذاتها إلى رصد سيارة تابعة للأكاديمية، صباح اليوم الجمعة 7 غشت 2026، وهي في مهمة خارج مقر الإدارة، رغم تزامن ذلك مع العطلة الصيفية وإغلاق المؤسسات التعليمية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مبررات تحركها وطبيعة المهمة الموكولة إليها.
ويطرح هذا الوضع، وفق المصادر نفسها، تساؤلات بشأن مدى علم إدارة الأكاديمية بهذه التحركات، خاصة في ظل التوجيهات الرامية إلى ترشيد استعمال سيارات المصلحة وضمان توظيفها حصريا في الأغراض الإدارية، بما يحول دون استغلالها في تنقلات أو أغراض لا تدخل ضمن المهام الوظيفية.
وفي انتظار توضيحات من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، يبقى التحقق من طبيعة هذه التحركات ومدى مطابقتها للمقتضيات القانونية والإدارية أمرا ضروريا لضمان الشفافية وحسن تدبير الممتلكات العمومية.



