
تشتكي ساكنة تجزئة سعادة 2 بحي المحاميد التابع لمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، مما وصفته بـ”الإقصاء والتهميش”، في ظل استمرار عدد من المشاكل التي باتت تؤثر على ظروف عيش السكان.
وقال مواطنون في اتصال بجريدة “الخبر المراكشي”، إن التجزئة لا تزال محاصرة بكميات من الأتربة ومخلفات عمليات هدم بناية عشوائية كانت قد أزيلت بهدف فتح طريق لربط التجزئة بباقي المحاور الطرقية، غير أن الوضع، بحسب إفاداتهم، لم يعرف أي معالجة، بل تفاقم مع مرور الوقت.
وأوضح المتضررون أن المكان تحول إلى موقف عشوائي للسيارات والشاحنات والدراجات ثلاثية العجلات التابعة لبعض النقالة والباعة المتجولين، مما زاد من حدة الفوضى التي تعرفها المنطقة، علاوة عن انتشار النفايات وانبعاث الروائح الكريهة من شاحنات نقل الدجاج وبعض “التريبورتورات” المخخصة لبيع السمك.

وأضافت الساكنة أن المكان يتحول، خلال ساعات الليل، إلى فضاء يؤرق السكان، بسبب ما وصفوه بتردد بعض المنحرفين ومدمني المخدرات عليه، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن سلامة وأمن المواطنين، خصوصا خلال الفترة الليلية.
وأكد عدد من السكان أنهم سبق أن وجهو عريضة إلى مجلس مقاطعة المنارة من أجل رفع الضرر والتدخل لمعالجة هذه الوضعية، غير أن مطالبهم، وفق إفاداتهم، لم تلقَ التجاوب المطلوب إلى حدود الساعة.
وطالبت الساكنة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لرفع الأتربة ومخلفات الهدم، وتنظيم استغلال الفضاء، وتنظيف المكان، فضلا عن تعزيز المراقبة خلال الفترة الليلية، بما يضمن تحسين ظروف العيش ويحفظ سلامة السكان.














