أقاليماليوسفية

اليوسفية: جمعية بسيدي شيكر تطالب بحل تعقيدات العقار والتعمير وفتح المجال أمام السكن والاستثمار

طالبت جمعية التواصل للتنمية والمحافظة على البيئة بدوار الهناوات، بجماعة وقيادة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، السلطات الإقليمية والمحلية بالتدخل العاجل من أجل معالجة الإشكالات المرتبطة بالعقار والتعمير، معتبرة أن استمرار تعقيد هذا الملف يعرقل التنمية المحلية ويحد من فرص الاستثمار والسكن بالمنطقة.

وأكدت الجمعية، في بيان موجه إلى عامل إقليم اليوسفية ورئيس جماعة سيدي شيكر وقائد القيادة وكافة الجهات المعنية، أن تسوية الوضعية العقارية وفك التعقيدات المرتبطة بالتعمير يشكلان مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية وخلق فرص الشغل، خصوصا لفائدة الشباب.

وسجلت الجمعية ما وصفته بـ”استمرار تعقيد المساطر والإجراءات المرتبطة بالبناء والتعمير”، معتبرة أن ذلك يزيد من معاناة المواطنين ويعرقل حقهم في السكن والاستقرار، لاسيما الشباب المقبلين على الزواج والراغبين في تأسيس أسر مستقلة داخل مجالهم الترابي.

وطالبت الجمعية السلطات المختصة بالإسراع في معالجة الإشكالات العقارية التي تعيق التنمية بالجماعة، وإخراج وثائق وتصاميم التعمير اللازمة بما يسمح بتنظيم المجال وفتح المجال أمام البناء القانوني والاستثمار.

كما دعت إلى تبسيط وتسريع المساطر الإدارية المرتبطة بملفات البناء والتعمير، ووضع حد لما وصفته بالتعقيدات غير المبررة، مع ضمان الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص في معالجة ملفات المواطنين.

وشددت الجمعية على ضرورة التصدي لكل ما من شأنه فتح الباب أمام شبهات الارتشاء أو استغلال حاجة المواطنين، مع احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، داعية في الوقت ذاته إلى إعطاء الأولوية للشباب وتمكينهم من شروط الاستقرار والسكن.

ودعت الجمعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية مع الساكنة وفعاليات المجتمع المدني في كل ما يتعلق بمستقبل التعمير والتنمية بجماعة سيدي شيكر، مؤكدة أن استمرار العراقيل العقارية والتعميرية لا ينسجم مع متطلبات التنمية المحلية.

وختمت الجمعية بيانها بمطالبة عامل الإقليم ورئيس الجماعة والسلطات المحلية والمصالح المعنية بتحمل مسؤولياتهم والتفاعل العاجل مع مطالب الساكنة، والعمل على إيجاد حلول عملية وملموسة لملف العقار والتعمير، بما يفتح المجال أمام الاستثمار والسكن الكريم ويعزز فرص الاستقرار لفائدة شباب المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى