
استعاد مغني الراب المغربي صهيب قبلي، المعروف فنيا بلقب “الحاصل”، حريته صباح اليوم الاثنين، عقب مغادرته سجن تولال بمدينة مكناس، بعد قضائه عقوبة حبسية مدتها ثمانية أشهر، على خلفية قضية ارتبطت بتدويناته وأعماله الغنائية المناهضة للتطبيع مع إسرائيل والمؤيدة للقضية الفلسطينية.
وكان في استقبال قبلي، لحظة خروجه من المؤسسة السجنية، أفراد من عائلته وأصدقائه، إلى جانب نشطاء حقوقيين وممثلين عن هيئات مدنية وسياسية، من بينهم عبد الصمد فتحي وعبد الإله بنعبد السلام والسعدية الوالوس والحسن السني.
كما حضر الاستقبال ممثلون عن جماعة العدل والإحسان، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والفضاء المغربي لحقوق الإنسان، والفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، والهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “همم”، فضلا عن فعاليات سياسية ومدنية محلية.
وكانت قضية اعتقال قبلي ومتابعته قضائيا قد أثارت تفاعلا في أوساط حقوقية ومدنية مغربية، حيث اعتبرت هيئات ونشطاء أن الملف يرتبط بممارسته حرية التعبير من خلال أعماله الفنية وتدويناته المنتقدة للتطبيع مع إسرائيل، فيما وصفت الحكم الصادر في حقه بأنه عقوبة على مواقفه السياسية والفنية.



