
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري، حكمها في حق موظف شرطة، برتبة مقدم، كان يتابع في قضية تتعلق بهتك عرض قاصر ذكر.
وقضت هيئة المحكمة بمؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه، ومعاقبته بست سنوات سجنا نافذا، فيما قضت في الدعوى المدنية التابعة بالحكم على المتهم بأدائه لفائدة المطالب بالحق المدني، نيابة عن ابنه القاصر، تعويضا مدنيا قدره 60 ألف درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
كما قضت المحكمة بإتلاف العلبة الكرتونية الخاصة بمادة المعسل، وإرجاع الهواتف النقالة لأصحابها بعد مسح المحادثات والصور المخلة بالحياء.
وتعود تفاصيل القضية إلى أواخر غشت الماضي، حين أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، مساء الجمعة 28 غشت الماضي، الشرطي الذي كان يعمل ضمن فرقة المرور التابعة للمنطقة الأمنية الرابعة بالمحاميد، وذلك على إثر شكاية تقدم بها والد قاصر يبلغ من العمر حوالي 16 سنة.
وبحسب المعطيات التي باشرت على أساسها الأبحاث، فإن والد القاصر راودته شكوك بشأن طبيعة العلاقة التي تربط ابنه بالشرطي، بعدما اطلع على محادثات جرت بينهما عبر تطبيق التواصل الفوري “واتساب”.
وأحيل الشرطي، صباح الأحد 30 غشت، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، الذي قرر متابعته في حالة اعتقال وإحالته على قاضي التحقيق لتعميق البحث معه، مع التماس إيداعه السجن المحلي لوداية، وهو الملتمس الذي استجاب له قاضي التحقيق، قبل أن تنتهي القضية بالحكم الصادر اليوم.
وأضافت المصادر ذاتها، أن هاتف الشرطي أخضع للخبرة التقنية، حيث تم العثور على محادثات بينه وبين القاصر توحي بوجود علاقة شاذة، في انتظار ما ستسفر عنه باقي إجراءات التحقيق التي يشرف عليها قاضي التحقيق المختص.
وكان القاصر قد جرى الاستماع إليه، أمام النيابة العامة بحضور ولي أمره، بالتزامن مع الاستماع إلى الشرطي المشتبه فيه.



