
أعلنت إيمان الرميلي رسميا ترشحها لرئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش – آسفي، في خطوة تقول إنها تروم فتح مرحلة جديدة في تدبير وتمثيل القطاع السياحي على مستوى الجهة، بعد سنوات من استمرارية الرئاسة الحالية.
وتراهن الرميلي، التي تنشط منذ سنوات في الهيئات المهنية للسياحة، على جعل الإنصات للمهنيين، وتوحيد مختلف مهن القطاع، وتعزيز التمثيلية الجهوية، وتقوية جسور التواصل مع المؤسسات، محاور أساسية لمشروعها.
وقالت الرميلي إن ترشحها “ليس ضد شخص، وإنما من أجل مشروع ومنهجية عمل”، مضيفة أن الهدف هو بناء مجلس جهوي للسياحة يكون فضاءً لتمثيل مختلف مهنيي القطاع بجهة مراكش – آسفي.
– تمثيل مختلف مهن السياحة.
وتشمل الرؤية التي تقدمها الرميلي مختلف مكونات القطاع، من الفنادق والمطاعم والمرشدين السياحيين والناقلين ووكالات الأسفار ودور الضيافة، إلى ملاعب الغولف وفاعلي التنشيط والتجارب السياحية.
وترى أن المجلس الجهوي للسياحة مطالب بمواكبة المهنيين ليس فقط خلال فترات الانتعاش، وإنما أيضا عند مواجهة الصعوبات، من خلال تعزيز التنسيق والتضامن بين مختلف المهن.
وتقول في هذا السياق: “نحن جميعا جزء من منظومة واحدة. مهننا مختلفة، وإشكالياتنا قد تختلف أحيانا، لكننا ندافع عن وجهة واحدة”.
– مراكش قاطرة والرهان على الجهة.
وتضع الرميلي البعد الجهوي ضمن أولويات ترشحها، مؤكدة أن الدينامية السياحية لا ينبغي أن تقتصر على مراكش، باعتبارها القاطرة الرئيسية للوجهة، وإنما تمتد إلى مختلف أقاليم الجهة، من الصويرة وآسفي والحوز والرحامنة وشيشاوة وقلعة السراغنة إلى اليوسفية.
وتؤكد أن هدفها هو العمل بشكل وثيق مع المجالس الإقليمية للسياحة والمهنيين، بما يضمن حضور مختلف المجالات الترابية ضمن الرؤية الجهوية للقطاع.
– تعزيز الحوار مع المؤسسات.
كما تراهن المرشحة على تعزيز دور المجلس باعتباره حلقة وصل بين المهنيين والمؤسسات العمومية، من سلطات محلية وجهوية وجماعات ترابية ومجالس منتخبة والمركز الجهوي للاستثمار وباقي المتدخلين.
وترى أن ملفات من قبيل الاستثمار والتنقل والبنيات التحتية والفضاء العام والتكوين والتنمية الترابية ترتبط بشكل مباشر بالنشاط السياحي، وتتطلب حوارا مستمرا بين المهنيين والمؤسسات.
– المهنية والجودة ومحاربة القطاع غير المهيكل.
وتضع الرميلي، في تصورها للمرحلة المقبلة، تطوير مهنية القطاع وتحسين جودة الخدمات والتكوين ومحاربة القطاع غير المهيكل ضمن الملفات التي تعتزم الدفاع عنها، خصوصا مع اقتراب استحقاقات دولية كبرى، من بينها كأس العالم 2030.
وتشدد على ضرورة حماية المهنيين الملتزمين بالاستثمار وخلق فرص الشغل واحترام القوانين، مع مواكبة نمو الوجهة بمزيد من المهنية والجودة.
– تجربة مهنية لأكثر من ثلاثة عقود.
وتشغل إيمان الرميلي حاليا رئاسة الفيدرالية الوطنية للمطاعم السياحية (FNRT) وجمعية المطاعم بولاية مراكش-آسفي (ARWM)، كما تشغل منصب نائبة رئيس المجلس الجهوي للسياحة مراكش – آسفي ونائبة رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة.
وتنحدر من عائلة مراكشية معروفة في مجال المطاعم، حيث راكمت، وفق المعطيات الواردة في ترشحها، أكثر من 30 سنة من الخبرة في القطاع، إلى جانب مشاركتها في عدد من اللقاءات المهنية والمؤسساتية الوطنية والدولية.
وتختصر الرميلي مشروعها الانتخابي في ثلاثة عناوين: “الإنصات.. التوحيد.. العمل”، معتبرة أن المجلس الجهوي للسياحة “لا يمكن أن يكون مشروع شخص واحد، بل يجب أن يكون تعبيرا عن عمل جماعي”.
ويأتي إعلان ترشحها في سياق الاستعداد لانتخابات رئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش – آسفي، بعد نحو 18 سنة من تولي حميد بن الطاهر رئاسة المجلس، وفق المعطيات التي تضمنها بلاغ الترشح.



