
أعلن مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء، الدخول في مقاطعة شاملة للتداريب الاستشفائية بمختلف مصالح مركز فحص وعلاج الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، إلى حين الاستجابة لملفهم المطلبي.
وأوضح المكتب، في بلاغ صحفي، أن هذا القرار يأتي استنادا إلى البيان الصادر بتاريخ 24 يوليوز الماضي، وبعد ما وصفه بـ”التجاهل” لمطلبين أساسيين، يتعلق أولهما بمواكبة الارتفاع في أعداد الطلبة من خلال توسيع فضاءات التداريب الاستشفائية، على أن يتم ذلك قبل أي زيادة في أعداد الطلبة.
ويتمثل المطلب الثاني، وفق البلاغ ذاته، في وضع حد لتحمل الطلبة تكاليف توفير المواد والمعدات الطبية اللازمة لعلاج المواطنين، واعتماد حل “قاطع ومستدام” لهذا الإشكال.
وأشار مكتب الطلبة إلى أن ما وصفه بـ”التريث المسؤول” من جانب الطلبة قوبل، بحسب تعبيره، بالتسويف والتأجيل، معتبرا أن استمرار الوضع الحالي ينعكس سلبا على جودة التكوين الاستشفائي وعلى صورة الكلية العمومية، وكذا على حق الطلبة في الاستفادة من تكوين يستجيب للمعايير الوطنية والدولية.
وحمل المكتب الجهات المعنية، إدارة ووصاية، كامل المسؤولية عما قد يترتب عن قرار المقاطعة من اضطراب في التكوين الاستشفائي والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، مجددا دعوته إلى فتح حوار “عملي وجاد” وفق جدول زمني واضح، من أجل معالجة المطالب المطروحة وإنهاء ما وصفه بالتعطيل.
وختم الطلبة بلاغهم بالتأكيد على تشبثهم بمطالبهم، رافعين شعار: “لا تكوين بلا فضاء، ولا تداريب بلا معدات.”



