
أعلنت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش جاهزيتها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، مجددة دعمها لكافة لوائح الحزب بالإقليم، وداعية مناضلاته ومناضليه والمتعاطفين معه إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق حضور قوي خلال هذه المحطة الانتخابية.
جاء ذلك عقب اجتماع تنظيمي وسياسي عقدته الكتابة الإقليمية، صباح الأحد 30 غشت الجاري، بحضور وكلاء لوائح الحزب المترشحين للاستحقاقات المقبلة، حيث جرى تقديم تقارير حول الوضعية التنظيمية والسياسية بالإقليم، ومستوى الاستعداد لانطلاق الحملة الانتخابية.
وأكد الحزب، في بيان له، دعمه للوائح التي يترأسها كل من لحسن زلماط، ومحمد العكرود، وتوفيق السمود، إضافة إلى وكيلة اللائحة الجهوية خديجة العكرود، داعيا مختلف مناضليه إلى الالتفاف حول مرشحي الحزب وتوحيد الجهود لخوض الاستحقاقات المقبلة.
كما ثمنت الكتابة الإقليمية مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، معتبرة أنه يقدم رؤية سياسية واجتماعية واقتصادية، وأجوبة على انتظارات المواطنين، مؤكدة انخراطها في التعريف بمضامينه والدفاع عن اختياراته.
وشدد الاتحاد الاشتراكي بمراكش على أنه سيخوض الانتخابات بروح المسؤولية والتنافس الديمقراطي الشريف، ملتزما، بحسب البيان، بقواعد الشفافية والنزاهة واحترام القانون، مع جعل التواصل المباشر مع المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم محورا أساسيا للحملة الانتخابية.
وفي لهجة تحذيرية، دعا الحزب إلى ضمان انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، واحترام إرادة الناخبين، محذرا من كل الممارسات التي قد تؤثر بشكل غير مشروع على اختيارات المواطنين أو تمس بمصداقية العملية الانتخابية.
كما انتقد ما وصفه بمحاولات توظيف المال أو التضليل أو استغلال هشاشة المواطنين في الحملات الانتخابية، داعيا إلى جعل البرامج والمواقف وخدمة الصالح العام أساسا للتنافس السياسي.
وسجل البيان أن من بين الممارسات التي تثير القلق توظيف المشاريع والخدمات العمومية وتوقيت إنجازها بما قد يثير شبهة الاستغلال الانتخابي، واستعمال وسائل وإمكانات الدولة أو الجماعات الترابية للتأثير على إرادة الناخبين.
كما حذر من محاولة، بحسب تعبيره، تجييش الموظفين والأعوان وتسخيرهم في معارك انتخابية، مؤكدا أن تكافؤ الفرص وحرية الاختيار يقتضيان ضمان حياد الإدارة والمرافق العمومية.
ودعا الاتحاد الاشتراكي إلى مواجهة مظاهر العزوف وفقدان الثقة من خلال إعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد، وفتح المجال أمام المواطنين للتعبير الحر عن إرادتهم، في إطار منافسة تحترم أخلاقيات العمل السياسي وكرامة الناخب.
وختمت الكتابة الإقليمية بيانها بالتأكيد على جاهزيتها لخوض الانتخابات، معربة عن ثقتها في قدرة المواطنين على التمييز بين من يجعل السياسة وسيلة لخدمتهم ومن يسعى، بحسب تعبيرها، إلى تحقيق مصالح ضيقة، ومؤكدة تشبث الحزب بمبادئه وتاريخه النضالي واحترام صوت الناخب واختياره.



