
أمرت النيابة العامة المختصة بوضع شخص ينتمي إلى صفوف القوات المساعدة تحت تدبير الحراسة النظرية بمركز ماسة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال صفة موظف عمومي وابتزاز عدد من المصطافين بشاطئ سيدي وساي.
وكانت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للقرب بشاطئ سيدي وساي قد أوقفت المشتبه فيه، المنحدر من مدينة أكادير، عقب تحريات وأبحاث ميدانية باشرتها المصالح الدركية بشأن تحركات وسلوكات أثارت انتباهها بالمنطقة.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيه يقدم نفسه لبعض المصطافين على أنه عنصر في الدرك الملكي برتبة «أجودان»، قبل أن يعمد، وفق المنسوب إليه، إلى استدراجهم وتهديدهم، مستعينا بلباس مدني وأصفاد كانت بحوزته.
وأفضت التحريات التي باشرتها عناصر الدرك إلى تحديد هويته ونصب كمين أمني انتهى بتوقيفه، وخلال العملية، يشتبه في أن المعني بالأمر أبدى مقاومة ورفض الامتثال لتعليمات عناصر الدرك، قبل أن تتم السيطرة عليه واقتياده إلى مقر المصلحة المختصة.
وبعد إشعار النيابة العامة المختصة، تقرر وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي، بهدف تعميق التحقيق معه والكشف عن جميع ظروف وملابسات الأفعال المنسوبة إليه، فضلا عن التحقق من احتمال وجود ضحايا آخرين أو حالات مماثلة.
كما جرى إشعار المسؤولين عنه بمصالح القوات المساعدة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية من نتائج، وما قد يترتب عنها من إجراءات قانونية.
وتظل الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه موضوع بحث قضائي، إلى حين استكمال المسطرة واتخاذ النيابة العامة للقرار المناسب على ضوء نتائج التحقيق.



