
حذر المكتب الجهوي للفدرالية الديمقراطية للشغل بجهة مراكش آسفي من الأوضاع التي يعيشها المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بمراكش، معتبرا أن ظروف الدراسة والعمل داخل المؤسسة لا تواكب مكانتها كمؤسسة للتعليم العالي، ولا تستجيب للحد الأدنى من شروط التكوين الجيد.
وأوضح المكتب، أن الطلبة والأطر الإدارية والأساتذة يضطرون إلى متابعة الدراسة والعمل داخل قاعات تفتقر إلى أجهزة التكييف، رغم تجاوز درجات الحرارة 46 درجة مئوية، وهو ما يؤثر، بحسبه، على ظروف التحصيل والأداء داخل المؤسسة.
وأشار إلى أن المعهد يعاني كذلك من غياب فضاءات للمطالعة والاستراحة، إلى جانب تدهور المرافق الصحية، واستمرار الأضرار التي خلفها زلزال الحوز بعدم إصلاح عدد من البنايات المتضررة إلى حدود اليوم.
واعتبر المكتب الجهوي أن تصنيف المؤسسة ضمن مؤسسات التعليم العالي لا ينعكس، وفق تعبيره، على واقع العاملين بها، مشيرا إلى غياب الحكامة، وعدم وجود تحفيزات أو تعويضات، فضلا عن غياب برامج للتكوين المستمر لفائدة الأساتذة.
وأكد المصدر ذاته، أن تحسين جودة تكوين الأطر الصحية لا يمكن أن يتحقق عبر الشعارات، وإنما من خلال توفير شروط ملائمة للدراسة والعمل، بما يضمن تكوين كفاءات قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها في المنظومة الصحية.



