
دق عدد من سكان حي الداوديات بمراكش ناقوس الخطر بسبب الوضع البيئي الذي يعيشه محيط ملحقة كلية الحقوق ودار الطالبة السراغنة، بعدما تحولت بقع أرضية فارغة إلى مطارح عشوائية للنفايات المنزلية وبقايا الأشجار والأعشاب اليابسة، في ظل غياب تدخل فعّال من الجهات المعنية لتنظيفها وصيانتها.
وأوضح عدد من السكان، في إفادات متطابقة لجريدة “الخبر المراكشي”، أن تراكم النفايات والأغصان اليابسة، تزامنا مع موجة الحرارة التي تعرفها المدينة، خلق بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات والزواحف السامة، وعلى رأسها العقارب والثعابين، مؤكدين أنهم عثروا في أكثر من مناسبة على عقارب داخل منازلهم، الأمر الذي أثار مخاوفهم على سلامة الأطفال والمسنين وسكان الحي بشكل عام.
وأضاف المتحدثون أن الوضع لا يقتصر على المخاطر الصحية، بل يشمل أيضا انتشار الروائح الكريهة وتشويه المنظر العام للمنطقة، نتيجة استمرار رمي الأزبال ومخلفات الأشجار بهذه البقع الأرضية.
وأكد السكان أن استمرار هذا الوضع ينذر بعواقب وخيمة في حال عدم التدخل العاجل، مطالبين المجلس الجماعي لمراكش والسلطات المحلية والشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة باتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الإشكال.
ودعا السكان إلى إزالة النفايات ومخلفات الأشجار من الأراضي الفارغة، وتنظيف هذه المساحات وصيانتها بشكل دوري، مع القيام بعمليات رش للمبيدات المناسبة لمكافحة العقارب والثعابين والحشرات الضارة، واتخاذ تدابير تحول دون استغلال هذه البقع كمطارح عشوائية للنفايات.
واعتبر عدد من المتضررين أن الأمر لم يعد مرتبطا فقط بالنظافة، بل أصبح يشكل قضية صحة وسلامة عامة، تستوجب تدخلا سريعا من مختلف الجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تهدد سلامة المواطنين.






