أقدمت امرأة تنحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، عشية يوم الجمعة الأخير، على إضرام النار في مخلفات الأعشاب بحديقة تجزئة أبواب جليز (الشطر الأول) التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة جليز بمدينة مراكش.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الحبر المراكشي”، فإن تدخل مرتادي ملعب القرب وعدد من المواطنين ساهم في الحيلولة دون انتشار النيران واتساع رقعة الحريق، في وقت تحدثت فيه مصادر عن احتمال كون المرأة تعاني من اضطرابات نفسية او عقلية.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة الحريق الذي اندلع، في وقت مبكر من صباح اليوم الموالي السبت 24 أكتوبر الجاري، في أربع نخلات بحي الكدية التابع لمقاطعة جليز، والذي استنفر السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي تدخلت لإخماد النيران، في وقت لا تزال فيه أسباب اندلاعه غير معروفة.
ورغم تداول احتمال وجود علاقة بين الواقعتين، لا تتوفر معطيات مؤكدة تثبت مسؤولية المرأة عن حريق النخيل، مما يجعل الربط بين الحادثين أمرا يحتاج إلى التحقق من طرف الجهات المختصة.
وتثير هذه الوقائع مخاوف لدى عدد من السكان بشأن سلامة الفضاءات الخضراء والمناطق المجاورة لها، كما تطرح أهمية تدخل المصالح المختصة للتحقق من ظروف الواقعة، وتقييم وضع المرأة من قبل الجهات الصحية المعنية عند الاقتضاء، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامتها وسلامة المواطنين.



