
احتج عدد من سكان الحي العسكري المعروف بـ«بين القشالي»، أمس الجمعة 7 غشت الجاري، على ما وصفوه بالتلويح بهدم روض التعليم الأولي الوحيد بالحي، في سياق عمليات الترحيل التي باشرتها السلطات بالمنطقة منذ أشهر.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فإن الروض التابع للأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، شكل لسنوات طويلة فضاء للتعليم الأولي لأبناء وبنات هذا الحي، خصوصا الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن التمدرس القانوني.
وعبر المحتجون عن رفضهم لأي خطوة من شأنها هدم هذا الفضاء، محذرين من انعكاس ذلك على الأطفال وحرمانهم من الاستفادة من التعليم الأولي، خاصة في ظل عدم توفر الحي، وفق إفاداتهم، على بديل مماثل.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق أوسع مرتبط بعمليات ترحيل سكان الحي، حيث أكدت أسر من المنطقة رفضها للترحيل، وتشبتها بحقها في إعادة الهيكلة والاستفادة من حلول تضمن استقرارها الاجتماعي وتحافظ على مصالحها.
وطالب السكان الجهات المعنية بأخذ وضعية الروض بعين الاعتبار ضمن أي تصور لإعادة هيكلة الحي، بما يضمن استمرار خدماته التعليمية لفائدة الأطفال وعدم إفراغ المنطقة من المرافق الأساسية.



