
من المنتظر أن تحيل مصالح الأمن بمراكش، اليوم السبت 5 شتنبر الجاري، على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، رئيس جمعية تنشط في الحقل الديني، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب وانتحال الصفة مع جنحة الفرار.
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن توقيف المشتبه فيه جاء عقب مراسيم تسليم هبة ملكية لشرفاء ضريح الوالي سيدي سليمان الجزولي بالمدينة العتيقة لمراكش، بعدما أثار انتباه والي أمن مراكش، الذي كان حاضرا بالمكان، بسبب محاولته الاندساس بسيارته وسط موكب الحاجب الملكي المكلف بتسليم الهبة الملكية.
وتضيف المعطيات أن المشتبه فيه الذي يمتلك سيارتين تحملان لوحات ترقيم مؤقتة “WW”، كان يرتدي لباسا تقليديا يوحي، بحسب المصادر، بانتمائه إلى شرفاء الضريح، وقد أثارت طريقة تصرفه شكوك المسؤول الأمني، خصوصا بعدما أوقف سيارته في مكان ممنوع، لمرافقة الوفد إلى داخل الضريح.
وبناء على ذلك، طلبت عناصر الأمن التحقق من هوية المعني بالأمر والاطلاع على الوثائق المتعلقة بالسيارة، غير أن سائقه أخبر رجال الأمن بأن الوثائق موجودة لدى “الشريف”، وأنه سيقدمها لهم بعد انتهاء المراسيم وخروج الوفد.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن المشتبه فيه الذي سبق له أن ورط مسؤولا تربيا في فعل أفضى إلى عزله، لم يمتثل للتعليمات التي نقلها إليه سائقه، وانطلق خلف موكب الوفد، قبل أن تتمكن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية من توقيفه، أول أمس الخميس، داخل منزله بدوار شعوف، التابع لجماعة واحة سيدي إبراهيم، بالضاحية الشمالية الشرقية لمراكش، بعدما تبين أنه موضوع شكاية بالنصب.
وينتظر أن يمثل المشتبه فيه أمام النيابة العامة المختصة لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء الأبحاث المنجزة والوقائع المنسوبة إليه.



