
تواصلت بمدينة مراكش أجواء التهاني الموجهة إلى البرلماني المنتخب محمد الصباري، عقب فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري عن دائرة جليز – النخيل، بعدما تصدر نتائج الدائرة بحصوله على 17 ألفا و197 صوتا.
ومنذ الإعلان عن النتائج، تحول منزل الصباري إلى وجهة لاستقبال المهنئين، حيث توافد عدد من الأصدقاء والفعاليات وأعيان قبائل الصحراء لتقديم التهاني ومشاركته فرحة الفوز والاستحقاق الانتخابي.
وحملت الاحتفالات هذه المرة طابعا خاصا، بعدما قدم أصدقاء وأعيان من قبائل الصحراء جملا كهدية رمزية للصباري، في مشهد احتفائي استحضر جانبا من الثقافة والتراث الصحراوي.
ويحظى الجمل بمكانة رمزية في الثقافة الصحراوية، باعتباره جزء من البيئة والتراث المحلي، ويرتبط في الذاكرة الشعبية بمعاني الصبر والقوة والكرم والأصالة، وهو ما منح الهدية المقدمة للبرلماني المنتخب دلالة تتجاوز طابعها الاحتفائي المباشر.

وعكست أجواء الاستقبال بمنزل الصباري حجم التهاني التي أعقبت الإعلان عن النتائج، وسط حضور أصدقاء وفعاليات وأعيان حرصوا على تقاسم لحظة الفوز مع البرلماني المنتخب وأسرته.
ويأتي هذا الاحتفاء بعد تمكن محمد الصباري من الظفر بالمقعد البرلماني عن دائرة جليز – النخيل، في انتظار انطلاق مرحلة جديدة من العمل النيابي، في ظل انتظارات الناخبين وتطلعاتهم بشأن القضايا التي تهم الدائرة وساكنتها.
وهكذا، تحول الجمل الصحراوي الذي حط الرحال في قلب مراكش إلى إحدى أبرز صور الاحتفاء بفوز الصباري، جامعا بين فرحة الاستحقاق الانتخابي ورمزية التراث الصحراوي في مشهد لافت أعقب إعلان النتائج.






