
يواجه تلاميذ المدرسة الابتدائية بزاوية بن ساسي التابعة لجماعة أولاد حسون بإقليم مراكش، ظروفا صعبة داخل المؤسسة التعليمية، في ظل ما يصفه أولياء الأمور باختلالات تطال البنية التحتية والتجهيزات، وتؤثر على ظروف التمدرس، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
ومن بين أبرز المشاكل المطروحة، الحالة المتردية للطاولات المدرسية التي أصبح بعضها قديما ومهترئا، فيما تعرضت أخرى للكسر، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن مدى ملاءمتها لاحتياجات التلاميذ وقدرتهم على متابعة الدروس في ظروف مريحة.
وتتفاقم هذه الوضعية، بحسب المعطيات المتوفرة، بسبب غياب النوافذ في بعض الحجرات الدراسية أو تعرضها للكسر، مما يسمح بتسرب الرياح والبرد إلى الأقسام، ويثير مخاوف بشأن تأثير ذلك على صحة التلاميذ وظروف تحصيلهم الدراسي خلال الأيام الباردة.
ولا تقتصر الإكراهات على داخل الأقسام، إذ تعاني ساحة المؤسسة بدورها من غياب التهيئة، حيث تنتشر الأحجار والحشائش والنباتات العشوائية، في وضع لا يوفر فضاء آمنا للأطفال خلال فترات الاستراحة، ويزيد من احتمال تعرضهم للسقوط والإصابة.
كما أفاد بعض أولياء الأمور بأن أسقف عدد من الحجرات الدراسية المصنوعة من البناء المفكك في المغرب (المعروفة بـ “البريفابريك”)، والتي تعاني بدورها من التقادم واقتلاع أجزاء منها، مما يثير مخاوف من تسرب مياه الأمطار مع أولى التساقطات، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على سلامة التلاميذ والتجهيزات المدرسية.
وأمام هذه الوضعية، يطالب أولياء الأمور بتدخل الجهات المعنية لإصلاح النوافذ والأسقف، وتعويض الطاولات المهترئة، وتهيئة ساحة المؤسسة، بما يضمن توفير فضاء تعليمي آمن وملائم لأبناء المنطقة.
ويعلق أولياء الأمور آمالهم على تدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، بتنسيق مع جماعة أولاد حسون، من أجل القيام بزيارة ميدانية للوقوف على وضعية المؤسسة، واتخاذ التدابير اللازمة لإدراجها ضمن برامج التأهيل والإصلاح، بما يضمن للتلاميذ ظروفا أفضل للتحصيل الدراسي.





