المدينةمراكش

مراكش.. إلى متى سيظل ممر الأمير مولاي رشيد رهينة لهذا الوضع؟

جدد التجار وأصحاب الفنادق والمهنيين العاملين بممر الأمير مولاي رشيد بالمدينة العتيقة بمراكش، (جددوا) مطالبهم بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حل نهائي لملف شخص معروف لدى عدد من التجار بلقب “الألماني”، بعد عودته إلى المكان مباشرة عقب مغادرته مستشفى الأمراض العقلية، حيث أعاد، بحسب المتضررين، السلوكيات التي أثارت شكاوى متكررة خلال الأشهر الماضية.

وأفاد عدد من التجار والمهنيين أن المعني بالأمر الذي غادر المستشفى أمس الجمعة 24 يوليوز 2026 بعد فترة من التكفل الطبي، شوهد صباح اليوم نفسه يحمل قنينة خمر ويعاقرها علانية بالممر، قبل أن يشرع، وفق شهاداتهم، في توجيه عبارات السب والشتم إلى سائحات أجنبيات، وهو ما خلق حالة من الاستياء والخوف في صفوف الزوار والعاملين بالمنطقة.

وأكد المتضررون أن هذا التطور أعاد الملف إلى نقطة الصفر، رغم تدخلات المصالح الأمنية السابقة وإحالته على مستشفى الأمراض العقلية بتاريخ 9 يوليوز 2026، متسائلين عن جدوى الإجراءات التي اتخذت، في ظل عودة الشخص إلى نفس السلوك فور مغادرته المؤسسة الاستشفائية.

ويرى التجار أن الإشكال لم يعد يحتمل المزيد من الحلول المؤقتة، معتبرين أن الملف يتطلب معالجة قانونية وصحية وإدارية منسقة، تضمن حماية النظام العام، وفي الوقت نفسه توفير التكفل الطبي المناسب إذا كان الشخص المعني يحتاج فعلا إلى متابعة علاجية.

وطالب التجار وأصحاب الفنادق والي جهة مراكش آسفي بالتدخل العاجل لتنسيق جهود مختلف المصالح الأمنية والصحية والإدارية، من أجل إيجاد حل قانوني وإنساني مستدام، يضع حدا لمعاناة المهنيين، ويعيد الطمأنينة إلى أحد أبرز الممرات السياحية بالمدينة العتيقة، ويحافظ على صورة مراكش كوجهة سياحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى