
وجهت إدارة فندق برياضى الموخى بمعية عدد من التجار وأصحاب الفنادق والمهنيين بالمدينة العتيقة بمراكش، شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، تطالب فيها بالتدخل العاجل إزاء ما وصفته بأفعال متكررة مرتبطة بترويج واستهلاك المخدرات والإخلال بالأمن العام، قالت إنها تتسبب في إزعاج نزلاء الفندق والعاملين به والمهن المجاورة.
وبحسب الشكاية التي توصلت”الخبر المراكشي” بنسخة منها، فإن شخصا تتهمه بممارسة هذه الأفعال يتردد بشكل شبه يومي على مدخل الدرب المؤدي إلى الفندق، وغالبا في حالة سكر، قبل أن يعمد، وفق ما ورد في الشكاية، إلى الصياح والسب وإزعاج المارة، فضلا عن الاشتباه في تزويده بعض الأشخاص بالمخدرات أو تعاطيها في محيط المكان.
وأضافت أن هذه السلوكيات تسببت في إزعاج لزبناء الفندق وعدد من المؤسسات المجاورة، كما أثارت شكايات من بعض المتضررين، معتبرة أن استمرارها يسيء إلى صورة مدينة مراكش كوجهة سياحية وطنية ودولية.
وأشارت الإدارة إلى أن المعني بالأمر سبق أن كان موضوع تدخلات أمنية متكررة، من بينها تدخل بتاريخ 13 يوليوز الجاري، حين جرى توقيفه وإحالته على مستشفى الأمراض العقلية، قبل أن يغادر المؤسسة في الليلة نفسها ويعود إلى المكان ذاته، وفق ما جاء في الشكاية.
و وفق المصدر ذاته، فقد تم تسجيل شكاية سابقة لدى المصالح الأمنية بتاريخ 19 من الشهر نفسه، غير أن ذلكلم يثني المعني بالأمر من التمادي في نفس السلوكيات، مما دفعها إلى مراسلة النيابة العامة للمطالبة بفتح بحث شامل في الموضوع.
وطالبت إدارة الفندق بإخضاع المعني بالأمر لخبرة طبية ونفسية وعقلية للتأكد من حالته، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إليه، بما يكفل حماية أمن وسلامة المواطنين والسياح والعاملين بالمؤسسات المجاورة.
كما دعت إلى اتخاذ تدابير عاجلة ووقائية للحيلولة دون تكرار هذه الوقائع، مؤكدة أن استمرارها، وفق تعبيرها، قد يشكل خطرا على الأمن العام وسلامة المواطنين والسياح، فضلا عن الإضرار بسمعة القطاع السياحي بالمدينة.
وتبقى هذه المعطيات، الواردة في الشكاية، موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأنها.



