
رغم افتتاح المرآب الجماعي تحت أرضي بساحة 16 نونبر بمراكش، لا تزال المصاعد خارج الخدمة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن مدى جاهزية هذه المنشأة لاستقبال المرتفقين وتوفير شروط الولوج لفائدة مختلف فئات المواطنين.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فإن هذا الوضع يضع الأسر المرفوقة بأطفال في عربات، والأشخاص في وضعية إعاقة، أمام صعوبات حقيقية في التنقل بين مستويات المرآب، خصوصا أن استعمال الدرج لا يشكل خيارا متاحا للجميع.
ويثير استمرار تعطل المصاعد، بعد أسابيع من افتتاح المرآب، تساؤلات حول أسباب عدم تشغيلها منذ دخول هذه المنشأة حيز الاستغلال، والجهة المسؤولة عن معالجة هذا الوضع، فضلا عن موعد تدارك الخلل وضمان الاستفادة من هذه التجهيزات.
فافتتاح مرفق عمومي من هذا الحجم لا ينبغي أن يقتصر على فتح أبوابه أمام السيارات، بل يفترض أن يشمل جاهزية مختلف مرافقه وتجهيزاته، بما يضمن شروط السلامة والولوج السلس لجميع المرتفقين، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة والأسر المرفوقة بأطفال.
ويبقى المطلوب هو التدخل لمعالجة هذا الوضع في أقرب الآجال، حتى لا يتحول تعطل المصاعد إلى عائق أمام استفادة فئات من المواطنين من خدمات المرآب الجماعي بساحة 16 نونبر.



