
انطلقت اليوم الثلاثاء بابن جرير، أشغال الدورة التاسعة لقمة الجامعات العربية 2026، المنظمة تحت شعار “التعاون والتقدم: تعزيز التميز عبر التعليم العالي العربي”.
وتجمع هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بشراكة مع مؤسسة “تايمز للتعليم العالي”، التي تعد مرجعا دوليا في مجال تحليل وتقييم التعليم العالي، أكثر من 250 من كبار المسؤولين عن قطاع التعليم العالي، من بينهم رؤساء جامعات وعمداء ومديرون ومسؤولون جامعيون كبار من مختلف أنحاء المنطقة، إلى جانب أكثر من 60 خبيرا ومتدخلا.
ويهدف هذا اللقاء، الذي يتواصل إلى غاية 5 نونبر الجاري، إلى مناقشة أبرز القضايا والفرص التي تواجه الجامعات في العالم العربي، وتحفيز التحول وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة لمواجهة التحديات العالمية.
وتتيح هذه الدورة للقادة الجامعيين فضاء لتبادل التجارب ومناقشة النماذج الأكاديمية المعتمدة لديهم، واستكشاف آفاق جديدة للتكامل بين مؤسساتهم، في منطقة تستدعي فيها رهانات التنمية تعبئة أكبر للمعارف والكفاءات العلمية.
كما تركز القمة على التعاون والأداء داخل الجامعات العربية، بهدف دعم التحول وإحداث أثر ملموس ومستدام في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
من جهة أخرى، يشكل هذا الملتقى الدولي مناسبة للكشف الحصري عن تصنيف “تايمز للتعليم العالي” للجامعات العربية برسم سنة 2027، إلى جانب تنظيم درس تطبيقي متخصص في البيانات، يتضمن تحليلا مفصلا ورؤى يقدمها فريق البيانات التابع للمؤسسة، لاستعراض أبرز النتائج والاتجاهات والخلاصات المستمدة من هذه البيانات.
وسيتم خلال هذا الحدث الإعلان عن الفائزين بجوائز “تايمز للتعليم العالي للعالم العربي 2026″، التي تحتفي بالمبادرات الأكثر تميزا في مجال التعليم العالي بالمنطقة، وتتيح فرصة لإبراز الأعمال الملهمة المنجزة داخل مؤسساتها.
وتتناول القمة أربعة محاور رئيسية، تتعلق بـ”معالجة التحديات العالمية بأثر ملموس”، و”السمعة المؤسسية والأداء”، و”صناعة التغيير والابتكار”، و”التعلم والنتائج والنجاح الأكاديمي”.
و م ع



