
اشتكى مواطن بمدينة إيمنتانوت التابعة لإقليم شيشاوة، من ظروف التكفل بالمرضى داخل مستشفى القرب بالمدينة، بعدما قال إنه اضطر إلى مغادرة المؤسسة الصحية دون الاستفادة من الإسعافات التي كان يحتاج إليها، بسبب مطالبته بأداء رسوم مقابل بعض الخدمات الطبية.
وبحسب إفادات المعني بالأمر، وهو فقيه من حملة كتاب الله، فقد تعرض، قبيل ظهر اليوم الإثنين 24 غشت الجاري، لوعكة صحية مفاجئة بالقرب من إحدى العيادات الطبية بالمدينة، قبل أن تتدخل عناصر الوقاية المدنية لنقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى القرب.
وأضاف المواطن أنه فوجئ، بعد وصوله إلى المستشفى، بمطالبته بأداء مبلغ 40 درهما بمجرد ولوجه قسم المستعجلات، إلى جانب أداء رسوم إضافية مقابل إجراء فحص بالأشعة أو بواسطة جهاز الفحص بالصدى، بداعي عدم استفادته من نظام التغطية الصحية “أمو”.
وقال المشتكي إنه، في ظل عدم قدرته على أداء هذه المبالغ، اضطر إلى مغادرة المستشفى والعودة مشيا إلى منزله بحي أفلا نتلات، دون أن يستفيد من أي إسعافات أو تدخل طبي، رغم الوعكة الصحية التي ألمت به.
وعبّر المواطن عن استيائه من الوضع الذي قال إن المرضى أصبحوا يواجهونه بالمؤسسة الصحية، متسائلا عن مصير الأشخاص غير المشمولين بالتغطية الصحية، خصوصا ذوي الدخل المحدود.
كما أشار إلى أن بعض الأدوية والعلاجات التي كان المرضى يحصلون عليها بالمركز الصحي القديم بالمجان، بما فيها بعض الحقن والأقراص، لم يعد يجد لها سبيلا، وفق تعبيره، بالمؤسسة الصحية الحالية.
وتبقى هذه المعطيات مجرد رواية للمواطن المعني، في انتظار توضيحات إدارة المستشفى والجهات الصحية المختصة بشأن ظروف استقباله والخدمات والرسوم المطلوبة في مثل هذه الحالات.



