جليزمراكش

بعد عام على مراسلة والي مراكش.. مخاطر شارع أكيوض لا تزال تؤرق الساكنة

جدّد اتحاد الملاك المشتركين لإقامة أبواب جليز (الشطر الثاني) بمراكش، مطالبته بالتدخل العاجل لتأمين حركة السير بشارع أكيوض، وذلك بعد مرور نحو عام على مراسلة وجهها إلى والي جهة مراكش آسفي بشأن تنامي حوادث السير.

وكان وكيل الاتحاد قد راسل والي الجهة بتاريخ 24 أكتوبر 2025، محذرا من المخاطر التي تهدد مستعملي الطريق وسكان التجزئات السكنية المحاذية للشارع، ولا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل ما وصفه بتكرار حوادث السير وغياب علامات التشوير والإشارات الضوئية الكفيلة بتنظيم حركة المرور والحد من السرعة.

وأوضح الاتحاد، في مراسلته، أن شارع أكيوض على مستوى تجزئات أبواب جليز وبساتين جليز بالشطر الثاني، يعرف حوادث سير متكررة، الأمر الذي أثار مخاوف الساكنة بشأن سلامتها الجسدية، ودفعها إلى المطالبة باتخاذ تدابير عملية لتفادي مزيد من الحوادث.

– مطالب متكررة دون تفاعل

وأشار الاتحاد إلى أنه سبق أن تقدم بمراسلات إلى المجلس الجماعي لمراكش، كان آخرها مراسلة أودعت بمكتب الضبط بتاريخ 17 ماي 2024 تحت رقم 15307، غير أن المطالب المتعلقة بتأمين الشارع لم تلق التجاوب المنتظر.

وتشمل المطالب إحداث إشارات ضوئية وعلامات للتشوير الطرقي على طول الشارع، إلى جانب إقامة مخفضات للسرعة، بهدف الحد من مخاطر حوادث السير وضمان تنقل آمن للسكان ومستعملي الطريق.

وفي ظل استمرار الوضع، يناشد اتحاد الملاك والي جهة مراكش آسفي التدخل من أجل حمل الجهات المعنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة، معتبرا أن تأمين هذا المحور الطرقي يرتبط مباشرة بحماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم.

وبين مراسلات سابقة ومطالب متجددة، تتطلع ساكنة التجزئات المعنية إلى الانتقال من الوعود والمطالب إلى إجراءات ميدانية ملموسة، تنهي مخاوفها من مخاطر الطريق وتضع حدا لما تصفه بالتأخر في معالجة هذا الملف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى