المنارةمراكش

مراكش: حقوقيون ينددون بتوقيف شبان بسبب قنينات مياه تحمل صورة صحفي فلسطيني

استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، ما وصفته بالمضايقات والتوقيفات التي يتعرض لها نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية ومناهضون للتطبيع بالمدينة، مطالبة السلطات بوقف ما اعتبرته تضييقا على الحريات العامة وحرية التعبير السلمي.

وأفاد الجمعية في بلاغ توصلت جريدة “الخبر المراكشي” بنسخة منه، أن أربعة شبان، وهم صهيب أزندي وسفيان الزنداني وأيوب افتاح وفؤاد، تعرضوا للتوقيف مساء أمس الثلاثاء، على خلفية توزيع قنينات مياه تحمل ملصقات تتضمن صورة الصحفي الفلسطيني الراحل صالح الجعفراوي، بالتزامن مع ذكرى استشهاده.

ووفق رواية الجمعية، فقد جرى توقيف المعنيين بالأمر من طرف قائد وأحد أعوان السلطة برتبة مقدم، حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، قبل حضور عناصر الشرطة ونقل الشبان إلى مقر الدائرة الأمنية بعرصة المعاش، حيث تم تحرير محاضر للتحقق من هوياتهم.

واعتبرت الجمعية أن هذه الإجراءات تندرج، بحسب تقديرها، ضمن ممارسات تستهدف التضييق على حرية التعبير والحق في التضامن مع الشعب الفلسطيني، معبرة عن رفضها لما وصفته بأساليب التخويف والترهيب التي تطال النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية والرافضين للتطبيع.

كما ذكّر الفرع الحقوقي، في البلاغ ذاته، بمنع مسيرة للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش يوم 7 أكتوبر الجاري، مشيرا إلى توقيف ثلاثة شبان مباشرة بعد انتهاء وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني نظمتها الجبهة في إطار فعاليات الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى”، حيث جرى تحرير محاضر في حقهم قبل إطلاق سراحهم في اليوم نفسه.

وفي ختام بلاغها، أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، تضامنها مع الشبان الأربعة، داعية السلطات إلى وقف ما وصفته بانتهاك الحريات العامة، وفي مقدمتها حرية التعبير السلمي والتضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى